خبير سياسي: التصعيد الإسرائيلي يستهدف إرضاء الناخب اليميني المتطرف

خبير سياسي: التصعيد الإسرائيلي يستهدف إرضاء الناخب اليميني المتطرف


خبير سياسي: التصعيد الإسرائيلي يستهدف إرضاء الناخب اليميني المتطرف

قال مراد حرفوش، خبير في الشأن الإسرائيلي، إن الأحزاب اليمينية الإسرائيلية والائتلاف الحاكم يصعّدون هجماتهم ضد الشعب الفلسطيني، ويزيدون وتيرة العمليات الاستيطانية والاعتداءات على الفلسطينيين، معتبرًا أن ذلك يأتي بهدف تعزيز موقعهم الانتخابي ورضا الناخب اليميني الإسرائيلي عن الحكومة والائتلاف الحاكم والأحزاب اليمينية المتطرفة.

وأوضح في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه الأحزاب تحرض ضد الشعب الفلسطيني وتمارس الاعتداءات في المدن والقرى والأرياف الفلسطينية.

تراجع معسكر نتنياهو

وأشار إلى أن استطلاعات الرأي تشير إلى تراجع معسكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأحزاب الائتلاف الحاكم، لافتًا إلى أن الائتلاف يسعى إلى تعويض هذه الخسارة على حساب الدماء والأراضي الفلسطينية، وما يقوم به في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية ستعمل خلال الشهرين المقبلين على رفع مستوى الاعتداءات، ومواصلة عمليات هدم الممتلكات الفلسطينية، وتشجيع عصابات المستوطنين على استمرار اعتداءاتهم ضد الشعب الفلسطيني.

اعتداءات المستوطنين وهدم المنازل

وأشار إلى أن التقارير تتحدث عن تنفيذ عصابات المستوطنين، ما لا يقل عن 887 اعتداءً ضد الفلسطينيين خلال شهر يوليو الماضي، إلى جانب أكثر من 197 عملية هدم للبيوت والمنشآت.

وأوضح أن متابعة مستوى بناء المستوطنات والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتوسيع مساحتها، إلى جانب ربط البؤر الاستيطانية بالمستوطنات، تمثل دليلًا واضحًا على أن الحكومة الإسرائيلية تسابق الزمن للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية ومواصلة اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني.

وأكد أن هذه الإجراءات تأتي من أجل إرضاء الناخب الإسرائيلي وحصد نتائج في صناديق الانتخابات تلبي رغبات اليمين الإسرائيلي المتطرف.