ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 626 قتيلا وألفي مفقود

ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 626 قتيلا وألفي مفقود


ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات في نيبال إلى 626 قتيلا وألفي مفقود

أفادت قناة القاهرة الإخبارية نقلًا عن السلطات النيبالية، ارتفاع عدد القتلى المؤكدين في نيبال إلى 626 شخصًا، فيما لا يزال أكثر من ألفي شخص في عداد المفقودين.

انهيار جليدي وراء الكارثة

وتشير المعطيات الأولية إلى أن الكارثة بدأت بانهيار جزء من نهر جليدي في منطقة مرتفعة من الهيمالايا، ما أدى إلى اندفاع كميات هائلة من المياه والثلوج والصخور والطين والحطام إلى مجاري الأنهار، قبل أن تجتاح المناطق الواقعة أسفلها، حيث ارتفع منسوب مياه نهر تريشولي بنحو 9 أمتار خلال 30 دقيقة، ما يعكس شدة السيول وسرعة اندفاعها.

وأدت الفيضانات والانهيارات إلى تدمير جسور وطرق ومنشآت للطاقة، وقطعت وسائل النقل والاتصالات عن مناطق متضررة، ما جعل الوصول إلى بعض المناطق وإنقاذ العالقين أكثر صعوبة.

وتشارك قوات الجيش والشرطة النيبالية في عمليات البحث والإنقاذ، فيما جرى إنقاذ آلاف الأشخاص ونقل بعض المصابين والناجين بالمروحيات.

وتواجه فرق الإنقاذ مخاطر إضافية بسبب تشكل بحيرة نتيجة تراكم الحطام في منطقة الحدود، إذ أدى ارتفاع منسوب المياه فيها إلى تعليق عمليات الإنقاذ لفترة مؤقتة، وسط مخاوف من حدوث فيضانات جديدة.

أكثر من ألفي شخص ما زالوا مفقودين

وتتواصل عمليات البحث عن المفقودين، وبينهم مواطنون أجانب وسياح كانوا في المناطق الجبلية، بينما تواجه السلطات صعوبات في تحديد هويات الضحايا والتعامل مع الجثامين بسبب حجم الدمار وصعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة.

ولا تزال المخاطر قائمة في بعض المناطق الحدودية، مع استمرار مراقبة البحيرات والحواجز المائية التي تشكلت بفعل الانهيارات، حيث تحذر التقارير من احتمال وقوع فيضانات إضافية إذا انهارت هذه الحواجز، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية وإجلاء سكان من بعض المناطق إلى أماكن مرتفعة.

وكانت نيبال شهدت واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي ضربتها خلال السنوات الأخيرة، بعدما اجتاحت فيضانات خاطفة وانهيارات طينية في مناطق حدودية مع الصين، يوم الأربعاء 26 أغسطس، عقب انهيار جليدي هائل في جبال الهيمالايا، ما تسبب في تدمير قرى ومنازل وطرق وجسور ومنشآت للطاقة، فيما امتدت آثارها إلى مناطق واسعة على امتداد الأنهار الجبلية.