«مارين وان» تفقد الاتصال ببرج المراقبة للمرة الثانية خلال شهر.. ماذا حدث مع مروحية ترامب؟

«مارين وان» تفقد الاتصال ببرج المراقبة للمرة الثانية خلال شهر.. ماذا حدث مع مروحية ترامب؟


«مارين وان» تفقد الاتصال ببرج المراقبة للمرة الثانية خلال شهر.. ماذا حدث مع مروحية ترامب؟

تعرضت المروحية الرئاسية الأمريكية «مارين وان»، لحادثة جديدة أمس بعد ساعة واحدة فقط من إصدار المسؤولين الفيدراليين تقريرًا يفيد بإصلاح المشكلة، حيث فقدت الاتصال بمراقبي الحركة الجوية في مطار ريغان الوطني للمرة الثانية هذا الشهر، وفقًا لتسجيل صوتي راجعته شبكة إيه بي سي نيوز الأمريكية.

فشل المراقبين في الاستجابة لطلبات طيارو مارين وان

وكان الرئيس دونالد ترامب على وشك الإقلاع من منطقة الإهليلج التابعة للبيت الأبيض، عندما وجه طيارو طائرة مارين وان تحذيرًا مدته ثلاث دقائق للمراقبين الجويين، ولكن في تسجيلات صوتية لمراقبة الحركة الجوية، يمكن سماع مروحية أخرى تنقل المعلومات إلى البرج بعد فشل المراقبين في الاستجابة.

وبعد لحظات، سمعت مراقبة جوية تقول إنها لم تسمع أي شيء من طائرة الرئاسة الأمريكية مارين ون، وقال طيار مروحية قريبة لبرج المراقبة: «تحاول طائرة مارين وان الوصول إليكم، ثلاث دقائق للإقلاع»، وأجاب المراقب: «لم أسمع أي شيء من ذلك، شكرًا لك».

وبعد بضع دقائق، حاولت طائرة مارين وان الاتصال بالبرج مرتين أخريين، لكن المراقب لم يسمع الإرسال وسأل مروحية أخرى في الجو عما إذا كان بإمكانهم سماع «مارين وان».

وقال المراقب الجوي: «يا نايت هوك 8، هل يمكنك أن تسدي لي معروفاً؟ لا أستطيع سماع طائرة مارين ون، إذا سمعتم الطائرة، فهل يمكنكم إخباري؟»

وبمجرد أن أقلعت طائرة «مارين ون» من منطقة الإهليلج، استعادت قدرتها على الاتصال بالبرج وشرعت في نقل ترامب إلى قاعدة أندروز المشتركة، حيث استقل طائرة الرئاسة «إير فورس ون».

حادث مماثل وقع في بداية الشهر الجاري

ووقع حادث مماثل في 4 أغسطس، عندما أقلعت طائرة مارين وان في نفس الوقت الذي أقلعت فيه طائرة إقليمية تابعة لشركة الخطوط الجوية الأمريكية من مطار رونالد ريغان واشنطن الوطني القريب واقتربت الطائرتان من بعضهما لمسافة 0.82 ميل وارتفاع 700 قدم، لكنهما لم تكونا على مسار تصادم، عادةً ما يتم تعليق حركة الطيران حتى خروج مروحية الرئيس من المنطقة.

تنص قواعد إدارة الطيران الفيدرالية على ضرورة أن تحافظ الطائرات التجارية على مسافة أفقية لا تقل عن 1.5 ميل ومسافة رأسية لا تقل عن 500 قدم من أي طائرة هليكوبتر تمر بالقرب من مطار رونالد ريغان الوطني.

وبدأ المجلس الوطني لسلامة النقل وإدارة الطيران الفيدرالية تحقيقًا في الحادث وخلص مهندسو إدارة الطيران الفيدرالية إلى أن جهاز إرسال لاسلكي لم يسمح بالرؤية المباشرة لمنطقة الهبوط المؤقتة لطائرة «مارين ون» في ساحة البيت الأبيض وتُستخدم منطقة الهبوط المؤقتة هذه أثناء أعمال بناء البيت الأبيض في الحديقة الجنوبية.

ونقلت إدارة الطيران الفيدرالية جهاز الإرسال إلى أعلى برج المراقبة في مطار رونالد ريغان الوطني من منطقة سكنية محلية وأظهرت الاختبارات التي أجريت بعد النقل أن طائرة «مارين ون» لم تواجه أي مشاكل أخرى في الاتصال، وفقًا لتقرير المجلس الوطني لسلامة النقل الصادر يوم الخميس.

أصدرت إدارة الطيران الفيدرالية بياناً لكنها لم توضح كيف حدث هذا مرة أخرى، وأعلنت إدارة الطيران الفيدرالية أنها اتخذت إجراءات فورية عقب حادثة 4 أغسطس التي تورطت فيها طائرة “مارين ون”، شملت نقل هوائي لتحسين الاتصالات بين مراقبي الحركة الجوية في مطار رونالد ريغان الوطني وطياري “مارين ون”، ومراجعة الإجراءات المتبعة.