«تراث أصيل».. شعار لدعم الأسر المنتجة وبناء الإنسان
«تراث أصيل».. شعار لدعم الأسر المنتجة وبناء الإنسان
تحت شعار «تراث أصيل، وحرف مبدعة، وتنمية مستدامة»، كان للمؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع رحلة طويلة من العمل لدعم الإنسان المصرى والحفاظ على تراثه، حيث «الحرفة» أولوية قصوى، مؤمنة أن الحرفة ليست مجرد مُنتج يُباع، بل وسيلة للحفاظ على التراث، ودعم الأسر المصرية المنتجة، وخلق فرص تنمية مستدامة فى كل محافظة وقرية.
المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع تسعى لخلق فرص مستدامة بكل محافظة
ووفق تقرير لـ«المؤسسة» حصلت عليه «الوطن»، عزّزت المؤسسة رسالة أكبر من مجرد تسويق المنتجات اليدوية، فكانت الرسالة الأسمى هى دعم الحرفيين والأسر المنتجة، والحفاظ على الحرف والصناعات التراثية، التى تُمثل جزءاً أصيلاً من الهوية المصرية. وعلى مدار رحلتها، مدّت المؤسسة القومية لتنمية الأسرة والمجتمع يد الدعم للحرفيين والجمعيات والأسر المنتجة فى محافظات كثيرة على مستوى الجمهورية، وساهمت فى تطوير المنتجات اليدوية والتراثية ورفع جودتها، بما يُمكنها من المنافسة فى الأسواق المحلية والدولية، مع الحفاظ على روح الحرفة المصرية وأصالتها.
وانطلاقاً من قاعدة «خلف كل حرفة إنسان وحلم»، حرصت المؤسسة على تشجيع الابتكار وتطوير التصميمات، وتحقيق التوازن بين الأصالة والمعاصرة، حتى يظل المنتج المصرى محتفظاً بهويته وقادراً فى الوقت نفسه على مواكبة متطلبات العصر.
ومن النماذج الملهمة فى رحلتها، وفق التقرير، دعم فكرة «قرية واحدة.. منتج واحد»، ففى محافظة الفيوم تم تدريب عشرات الأسر على حرفة الخوص بقرية الإعلام، وتدريب أسر أخرى على حرفة الفخار والخزف بقرية النزلة. وتتنوع المنتجات التى تدعمها المؤسسة بين أعمال الخوص، والفخار، والأخشاب، والمنسوجات، والمشغولات اليدوية والصناعات التقليدية، وكل منتج منها يحمل جزءاً من تراث مصر وحكايات أصحاب الأيدى الماهرة الذين حافظوا على هذه الحرف عبر الأجيال. وتواصل المؤسسة دورها فى دعم وتسويق منتجات الحرفيين والأسر المنتجة من مختلف محافظات مصر، من خلال معارضها الدائمة والموسمية.


تعليقات