أزمة اقتصادية في ولاية ميشيجان الأمريكية بسبب الحرب التجارية بين ترامب وكندا

أزمة اقتصادية في ولاية ميشيجان الأمريكية بسبب الحرب التجارية بين ترامب وكندا


أزمة اقتصادية في ولاية ميشيجان الأمريكية بسبب الحرب التجارية بين ترامب وكندا

تتصاعد المخاوف في مدينة ديترويت بولاية ميشيجان والمناطق المحيطة بها، على خلفية خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتشديد الرسوم الجمركية على الواردات الكندية، في خطوة تهدد بإلحاق أضرار اقتصادية كبيرة بمنطقة ترتبط بكندا بعلاقات تجارية وثيقة، لا سيما في قطاع صناعة السيارات، وفقا لصحيفة الجارديان.

وتعتزم إدارة ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على مجموعة واسعة من السلع الكندية اعتبارًا من الأول من يناير المقبل، تشمل السيارات وقطع الغيار والصلب، إلى جانب منتجات أخرى مثل العسل وعصي الهوكي، ويأتي ذلك في إطار تصعيد متواصل للخلاف التجاري بين واشنطن وأوتاوا.

وتعبر قيادات سياسية واقتصادية ونقابية في ميشيجان عن قلقها من تداعيات هذه الإجراءات، محذرة من أن المنطقة ستكون من أكثر المناطق الأمريكية تضررًا، نظرًا لاعتماد اقتصادها الكبير على التجارة عبر الحدود مع كندا.

مليار دولار يوميا قيمة السلع التي تمر من نهر ديترويت

ويعبر نهر ديترويت نحو مليار دولار من السلع يوميًا بين ديترويت ومدينة وندسور الكندية، فيما تشكِّل المدينتان جزءًا أساسيًا من منظومة صناعة السيارات في أمريكا الشمالية، التي تعتمد على سلاسل توريد متداخلة تعبر الحدود عدة مرات قبل وصول السيارات إلى صورتها النهائية.

وبحسب استطلاع للرأي أجري في يونيو الماضي، يعارض 63% من سكان ميشيجان فرض رسوم جمركية على السلع الكندية، مقابل 31% يؤيدونها، فيما يرى نحو 75% من السكان أن الرسوم الجمركية تسهم في ارتفاع الأسعار.

سكان الولاية يتحملون التكلفة

ويتحمل سكان ميشيجان بالفعل تكلفة مرتفعة نتيجة الرسوم الجمركية، إذ يدفع الفرد في المتوسط أكثر من 3200 دولار سنويًا، وهو ما يزيد بنحو 142% عن المتوسط في باقي الولايات الأمريكية، وفق تقديرات نقلها التقرير.