تنوع بيولوجى فريد.. محمية «وادي الجمال» تبرز أهمية الحياة البرية في دعم السياحة البيئية
تنوع بيولوجى فريد.. محمية «وادي الجمال» تبرز أهمية الحياة البرية في دعم السياحة البيئية
أكدت محمية وادي الجمال أن الجانب البري بالمحمية يتميز بتنوع كبير في الحياة البرية، التي تتكيف مع طبيعة البيئة الصحراوية والجبلية، بما يجعل المحمية واحدة من المناطق المهمة للحفاظ على التنوع البيولوجى في البحر الأحمر.
وأشارت محمية وادي الجمال في تقرير لها، أن الحياة البرية داخل المحمية تضم عددا من الحيوانات النادرة والمميزة، من بينها الغزلان والوعل النوبي وقطط الرمال والحرباء والأرنب البري إلى جانب أنواع عديدة من الطيور المقيمة والمهاجرة التي تتخذ من الوديان والمناطق الصحراوية موطن لها.
أنواع الغزلان داخل المحمية
وتضم المحمية أنواع من الغزلان من بينها غزال دوركاس الذى ينتشر في المناطق الصحراوية ويمثل أحد عناصر التراث الطبيعى والحياة البرية بالمحمية، كما يعد الوعل النوبي من أبرز الحيوانات التي تعيش في المناطق الجبلية والصخرية، حيث يتميز بقدرته على التكيف مع الظروف البيئية القاسية والطبيعة الوعرة للمنطقة.
قطط الرمال تعيش في البيئة الصحراوية بالمحمية
أوضحت ان قطط الرمال تعيش في البيئة الصحراوية بالمحمية وهي من الحيوانات البرية الصغيرة التي تتميز بقدرتها على التكيف مع الظروف المناخية والبيئية للصحارى، كما تضم الحياة البرية بالمحمية أيضًا عدد من الزواحف من بينها الحرباء التي تنتشر في المناطق الصحراوية بالإضافة إلى الأرنب البرى الذى يعيش في مناطق مختلفة من الوديان.
كما تشهد محمية وادي الجمال وجود أسراب متنوعة من الطيور البرية، من بينها أنواع مقيمة ومهاجرة، وتشمل النسور والصقور والبوم، حيث تمثل المناطق الصحراوية والوديان بيئة مناسبة للعديد من أنواع الطيور.
وأكدت محمية وادي الجمال أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي للحياة البرية، لما تمثله من قيمة بيئية واقتصادية يستفيد منه المجتمع المحلي إلى جانب شركات السياحة البيئية ومنظمى رحلات السفاري، كما تبرز أهمية حماية الحياة البرية بالمحمية في دعم السياحة البيئية والحفاظ على التوازن البيئي، بما يضمن استمرار الاستفادة من الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والمستقبلية.


تعليقات