باحث علاقات دولية: واشنطن تراهن على الضغط الاقتصادي لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات

باحث علاقات دولية: واشنطن تراهن على الضغط الاقتصادي لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات


باحث علاقات دولية: واشنطن تراهن على الضغط الاقتصادي لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات

قال محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن تصريحات واشنطن بشأن عدم وجود مفاوضات حالية مع إيران لا تعني بالضرورة الاستعداد لتصعيد عسكري وشيك، مرجحًا أن يكون الهدف منها زيادة الضغوط على طهران ودفعها للعودة إلى طاولة المفاوضات.

واشنطن تضغط اقتصاديًا على طهران

وأوضح عثمان، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن الولايات المتحدة تراهن في الوقت الحالي على تشديد الضغط الاقتصادي على إيران، من خلال العقوبات وإحكام الحصار البحري، بهدف دفع الجانب الإيراني إلى إبداء قدر أكبر من المرونة في أي مفاوضات مستقبلية.

وأشار إلى أن واشنطن تسعى أيضًا إلى نفي التقارير التي تحدثت عن محاولات وساطة لإعادة إيران إلى مسار التفاوض، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية تبدو حريصة على استمرار الضغط خلال الفترة المقبلة.

مطالب أمريكية تصعّب استئناف المفاوضات

وأضاف أن هناك مؤشرات مقلقة بشأن مستقبل التفاوض، من بينها ما أوردته وسائل إعلام أمريكية حول إبلاغ واشنطن وسطاء بأن الولايات المتحدة غير مستعدة للعودة إلى بنود مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها سابقًا، ما قد يعني أن أي مفاوضات جديدة ستبدأ من نقطة الصفر.

مواجهة عسكرية محتملة

وأكد عثمان أن إيران لا تبدو مستعدة للاستجابة لصيغة الضغوط الأمريكية الحالية، موضحًا أن طهران تنظر إلى الصراع باعتباره معركة وجودية تتعلق بمكانتها الإقليمية ومستقبل النظام نفسه.

وحذر من أن استمرار الجمود والتصلب في مواقف الطرفين دون إبداء مرونة تفاوضية، قد يقود إلى مواجهة عسكرية جديدة بين إيران والولايات المتحدة خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة، مشيرًا إلى أن شهر نوفمبر قد يشهد مزيدًا من التصعيد إذا استمرت حالة الجمود في المسار التفاوضي.