رمضان عبدالمعز: الاحتفال الحقيقي بالمولد النبوي يكون بالاقتداء بأخلاق الرسول
رمضان عبدالمعز: الاحتفال الحقيقي بالمولد النبوي يكون بالاقتداء بأخلاق الرسول
أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن حسن الخلق يمثل جوهر الدين وأحد أهم مظاهر الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى أثنى على أخلاق الرسول بقوله: «وإنك لعلى خلق عظيم».
أخلاق النبي أعظم من كل مظاهر الاحتفال
وأوضح رمضان عبدالمعز، خلال لقاء مع الإعلامي رامي رضوان ببرنامج «من ماسبيرو» المذاع على القناة الأولى المصرية، أن الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يتجاوز وصف الله له، مؤكدًا أن أعظم ما يمكن أن يقال في هذا السياق هو قول الله تعالى: «وإنك لعلى خلق عظيم».
وأشار إلى أن النبي كان نموذجًا عمليًا في التواضع، فكان يأكل كما يأكل العبد ويجلس كما يجلس، وكان يعيش بين أصحابه دون تمييز أو مظاهر تعظيم دنيوية.
الرحمة ليست حكرًا على أحد
وأضاف أن من أهم ما ينبغي أن تتعلمه الأمة من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم الرحمة وحسن التعامل مع جميع الناس، مستشهدًا بقوله تعالى: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، مؤكدًا أن الرحمة النبوية لم تكن مقصورة على المسلمين.
وشدد على أن الاحتفال الحقيقي بذكرى المولد النبوي لا يكون بالكلمات والخطب فقط، وإنما بتحويل القيم النبوية إلى سلوك يومي، مثل احترام الكبير ومساعدة الآخرين وإزالة الأذى عن الطريق وحسن معاملة الجيران.
حسن الخلق معيار عظيم
ولفت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن مكانة حسن الخلق، موضحًا أن الإنسان قد يكثر من العبادة، لكنه يؤذي من حوله، وهو ما يكشف أهمية الجمع بين العبادة وحسن التعامل.
وأكد عبدالمعز أن القيم والأخلاق التي دعا إليها النبي كانت حاضرة بصورة فطرية في المجتمع المصري قديمًا، خاصة في القرى والريف، من احترام الكبير والتراحم والتكافل بين الناس.
كما أشار إلى ارتباط العلم بخشية الله، مستشهدًا بقوله تعالى: «إنما يخشى الله من عباده العلماء»، موضحًا أن الآية جاءت بعد الحديث عن مظاهر الكون والطبيعة، بما يؤكد أهمية العلم في الوصول إلى معرفة عظمة الخالق.


تعليقات