تزداد أهمية حماية صحة كبار السن، خاصة الأشخاص الذين تجاوزوا 60 عامًا، حيث يكونون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات الأنفلونزا وغيرها من الأمراض المعدية، مثل الالتهاب الرئوي وتفاقم أمراض القلب أو الرئة المزمنة، وفقا لموقع تايمز ناو.
ويؤكد الأطباء أن التطعيم لا يهدف فقط إلى منع الإصابة بالعدوى، وإنما يلعب دورًا مهمًا في تقليل خطر الإصابة الشديدة والحاجة إلى دخول المستشفى، خصوصًا لدى كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.
لقاح الأنفلونزا أولوية لكبار السن
يعد لقاح الأنفلونزا الموسمية من أهم اللقاحات التي ينبغي أن يناقشها كبار السن مع الطبيب، ويُوصى بتناوله سنويًا، نظرًا لتغير فيروسات الأنفلونزا المنتشرة وتركيبة اللقاحات من موسم إلى آخر.
وتزداد أهمية اللقاح لدى الأشخاص المصابين بالسكر أو أمراض القلب أو أمراض الرئة المزمنة، إذ يمكن أن تؤدي الأنفلونزا لديهم إلى مضاعفات أكثر خطورة.
لقاح المكورات الرئوية للوقاية من الالتهاب الرئوي
لا تقتصر مخاطر العدوى التنفسية على فيروس الأنفلونزا، إذ يمكن أن يصاب كبار السن بعدوى المكورات الرئوية، التي قد تؤدي إلى الالتهاب الرئوي أو التهاب السحايا أو تسمم الدم.
وتزداد أهمية هذا التطعيم مع التقدم في العمر، وكذلك لدى المصابين بأمراض مزمنة مثل السكر وأمراض القلب والرئة والكلى.
ويختلف نوع لقاح المكورات الرئوية وعدد الجرعات المطلوبة وفقًا للعمر، والحالة الصحية، وما إذا كان الشخص قد تلقى لقاحات سابقة، لذلك يجب تحديد الجدول المناسب مع الطبيب.
Tdap للحماية من السعال الديكي والكزاز والدفتيريا
يحمي لقاح Tdap من ثلاثة أمراض هي الكزاز والدفتيريا والسعال الديكي. ومع مرور الوقت قد تنخفض المناعة التي توفرها بعض التطعيمات السابقة، لذلك يحتاج البالغون إلى مراجعة سجل التطعيمات لمعرفة الجرعات التي حصلوا عليها والجرعات الداعمة التي قد يحتاجون إليها.
وفي حالة عدم الحصول على Tdap سابقًا خلال مرحلة البلوغ، قد يوصي الطبيب بجرعة منه، ثم بجرعات داعمة وفق التاريخ التطعيمي وعوامل الخطورة.
لقاح كورونا المحدث
لا يزال كبار السن من الفئات الأكثر عرضة للإصابة الشديدة بكورونا، ولذلك يمثل الحصول على اللقاح المحدّث وسيلة إضافية لتقليل خطر المرض الشديد.
ويعتمد توقيت الجرعات وعددها على التوصيات الصحية الحالية، والعمر، والتطعيمات السابقة، والحالة الصحية، لذلك ينبغي مراجعة الطبيب أو الجهة الصحية المختصة للحصول على الجدول المناسب.
هل يحتاج كل شخص فوق 60 عامًا إلى اللقاحات الأربعة؟
رغم أهمية هذه اللقاحات، فإن القول إن كل شخص تجاوز 60 عامًا يحتاج إلى اللقاحات الأربعة نفسها وفي الوقت نفسه ليس دقيقًا.
فالحاجة إلى كل لقاح تعتمد على التاريخ التطعيمي للشخص، والأمراض المزمنة التي يعاني منها، والجرعات التي حصل عليها سابقًا، فضلًا عن التوصيات الصحية المحلية.
لذلك فإن موسم الأنفلونزا يمثل فرصة مناسبة لكبار السن لمراجعة سجل التطعيمات مع الطبيب والتأكد من الحصول على اللقاحات المناسبة لهم، بدلًا من تلقي جرعات عشوائية أو تكرار لقاح سبق الحصول عليه.
كبار السن الأكثر احتياجًا للحماية
تزداد أهمية مراجعة التطعيمات لدى الأشخاص الذين يعانون من السكري، وأمراض القلب، وأمراض الرئة المزمنة، وأمراض الكلى، أو ضعف المناعة، لأن الإصابة بالإنفلونزا أو العدوى التنفسية الأخرى قد تكون أكثر خطورة لديهم.


تعليقات