عميد كلية الدرسات العليا والبحوث البيئية الأسبق: الأشجار بنية تحتية صحية مهمة

عميد كلية الدرسات العليا والبحوث البيئية الأسبق: الأشجار بنية تحتية صحية مهمة


عميد كلية الدرسات العليا والبحوث البيئية الأسبق: الأشجار بنية تحتية صحية مهمة

قال الدكتور هشام القصاص عميد كلية الدرسات العليا والبحوث البيئية الأسبق، إن الحديث عن الأشجار باعتبارها بنية تحتية يختلف عن البنية التحتية التقليدية، مثل شبكات الصرف الصحي ومياه الري والكهرباء وغيرها.

وأوضح في مقابلة خلال برنامج «مساء dmc»، الذي يقدمه الإعلامي أسامة كمال عبر قناة dmc، أن هذه الشبكات تقل فائدتها كلما زاد عمرها، ما يستدعي تجديدها أو استبدالها أو استكمالها وزيادتها، بينما الأشجار تختلف عن ذلك، إذ تزداد فوائدها كلما زاد عمرها.

فوائد الأشجار تزداد مع العمر

وأشار إلى أنه كلما زاد عمر الأشجار، زادت مساحة الظل التي توفرها، كما زادت قدرتها على امتصاص الكربون وإنتاج الأكسجين، مؤكدًا أن لها تأثيرات كثيرة جدًا في الجوانب الصحية والبيئية.

وأكد أن الأشجار بالنسبة للإنسان تمثل عنصرًا صحيًا مهمًا، خاصة عند النظر إلى مفهوم البيئة، موضحًا أن البيئة هي الإطار الذي يعيش فيه الإنسان ويتأثر بظروفه وأحواله الصحية والنفسية.

وأضاف أن البيئة تشمل الهواء الذي يتنفسه الإنسان، فيصح به البدن إذا كان نقيًا ويمرض به إذا كان فاسدًا، كما تشمل الماء الذي يشربه ويغتسل به، والأرض التي يمشي عليها ويأكل من خلالها ويستظل بأشجارها.

أهمية الأشجار للبيئة والإنسان

وشدد على أن الشجرة تمثل منظومة مهمة جدًا من الناحية البيئية والصحية، وكذلك من ناحية تأثيرها في الإنسان، مؤكدًا ارتباط الأشجار بجوانب متعددة من حياة الإنسان وصحته والبيئة المحيطة به.