كيف تؤثر الشموع المعطرة على الجهاز التنفسى.. حالات ممنوعة من استخدامها

كيف تؤثر الشموع المعطرة على الجهاز التنفسى.. حالات ممنوعة من استخدامها

تمنح الشموع المعطرة المنزل أجواءً هادئة ورائحة مميزة، لذلك يفضلها كثيرون للاستخدام في أماكن المعيشة، لكن إشعالها لفترات طويلة قد لا يكون مناسبًا للجميع، فاحتراق الشمع والعطور يمكن أن يطلق مواد مهيجة في الهواء، وقد يؤدي ذلك لدى بعض الأشخاص إلى أعراض تنفسية أو حساسية، كما أن الشموع نفسها تمثل مصدرًا محتملًا للحرائق المنزلية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Verywell Health  فإن الشموع المعطرة قد تؤثر في جودة الهواء الداخلي، كما يمكن أن تزيد أعراض الحساسية أو تثير نوبات الربو لدى المصابين به.

1. قد تطلق مواد مهيجة للجهاز التنفسي

عند حرق الشموع المعطرة، يمكن أن تنتشر في الهواء مركبات ناتجة عن الشمع والعطور، وقد تهيج هذه المواد المجاري التنفسية لدى بعض الأشخاص.
وقد تظهر نتيجة ذلك أعراض مختلفة، من بينها:
الصداع.
السعال.
ضيق التنفس.
سيلان الأنف.
الطفح الجلدي.
ولا يشترط أن يكون الشخص مصابًا بحساسية معروفة تجاه العطور حتى يشعر بالتهيج؛ إذ قد يتفاعل بعض الأشخاص مع الروائح والمركبات المنبعثة أثناء احتراق الشمعة.

2. قد تسبب أعراض الحساسية

العطور المستخدمة في تصنيع الشموع قد تكون طبيعية أو صناعية، ويمكن لبعض مكوناتها أن تؤدي إلى ظهور أعراض تحسسية لدى الأشخاص الحساسين لها.

ولا تقتصر المشكلة بالضرورة على فترة إشعال الشمعة، إذ يمكن للرائحة نفسها، حتى في وجود الشمعة غير مشتعلة، أن تسبب لدى بعض الأشخاص أعراضًا مثل العطس وسيلان الأنف ودموع العين.
لذلك، إذا لاحظ الشخص تكرر هذه الأعراض عند وجوده في مكان يحتوي على شموع معطرة، فقد يكون من المفيد تجنب مصدر الرائحة وملاحظة ما إذا كانت الأعراض تتحسن.

3. يمكن أن تثير نوبات الربو

قد تكون الروائح القوية والمركبات المنبعثة من الشموع المعطرة مشكلة خاصة للأشخاص المصابين بالربو.
فاستنشاق بعض العطور أو المهيجات الموجودة في الهواء يمكن أن يحفز أعراض الربو لدى بعض الأشخاص، لذلك ينبغي الانتباه إلى أي زيادة في السعال أو ضيق التنفس بعد إشعال الشموع.
ومن الأفضل للأشخاص الذين يعانون من الربو أو حساسية العطور تجنب استخدام المنتجات التي تسبب لهم أعراضًا، بدلًا من الاستمرار في التعرض للرائحة.

4. تؤثر في جودة الهواء داخل المنزل

يُعد احتراق الشموع أحد مصادر تلوث الهواء الداخلي، إذ يمكن أن يطلق مركبات عضوية متطايرة وجزيئات ناتجة عن الاحتراق.
ويشير التقرير إلى أن بعض أنواع الشموع، خاصة المصنوعة من البارافين، قد تطلق مركبات مثل الأسيتون والبنزين والتولوين، بينما قد تحتوي العطور الاصطناعية على مركبات مثل الفثالات.
كما يمكن أن ينتج عن احتراق الشمعة السخام، وهو مادة كربونية دقيقة قد تنتشر في الهواء والأسطح المحيطة.

كيف تقلل السخام؟

يمكن تقليل كمية السخام الناتجة عن احتراق الشمعة من خلال الاهتمام بالفتيل وقصه قبل إشعالها، مع الحرص على اتباع تعليمات الشركة المصنعة.
كما تساعد التهوية الجيدة على تقليل تراكم الملوثات في الهواء الداخلي، خصوصًا عند استخدام الشموع في غرف صغيرة أو سيئة التهوية.

5. الشموع مصدر محتمل للحرائق

لا تتعلق مخاطر الشموع بالصحة التنفسية فقط، فهي أيضًا مصدر مفتوح للهب، ولذلك يمكن أن تسبب حريقًا إذا وُضعت بالقرب من مواد قابلة للاشتعال أو تُركت دون مراقبة.
ووفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، تمثل الشموع نحو 4% من حرائق المنازل المُبلغ عنها، ويبدأ جزء من حرائق الشموع في غرف النوم.
ولهذا يجب التعامل معها باعتبارها مصدرًا للنار، حتى لو كان استخدامها يبدو بسيطًا وروتينيًا.

هل الشموع المعطرة مناسبة للجميع؟

ليس بالضرورة. فالتأثير يختلف من شخص إلى آخر، وقد لا تسبب الشموع المعطرة مشكلة لدى بعض الأشخاص، بينما يمكن أن تؤدي الروائح أو نواتج الاحتراق إلى أعراض مزعجة لدى أشخاص آخرين.
ويكون الحذر أكثر أهمية بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الربو أو حساسية العطور أو حساسية الجهاز التنفسي، خاصة إذا لاحظوا ارتباط الأعراض باستخدام الشموع أو المنتجات المعطرة.