مشاهد مرعبة من فيضانات نيبال.. ومصير مجهول لـ1500 شخص «فيديو»
مشاهد مرعبة من فيضانات نيبال.. ومصير مجهول لـ1500 شخص «فيديو»
ساعات من الرعب عاشها سكان شمال نيبال بعد فيضانات ضربت المنطقة، وحولت مجاري الأنهار في ثوان معدودة إلى كتلة من المياه والطين والصخور، اندفعت سريعا إلى الوديان الجبلية حاملة معها كل ما صادف طريقها من منازل وطرق وجسور ومنشآت.
مشاهد من فيضانات نيبال
مقاطع فيديو التي التقطتها الكاميرات من مناطق مختلفة، وثّقت جانبًا من الكارثة التي ضربت المناطق الواقعة على امتداد نهري بهوتي كوشي وتريشولي، وأظهرت القوة الهائلة للسيل منذ لحظة اندفاعه وحتى وصول آثاره إلى البلدات والمناطق السكنية، وفقا لـ«رويترز».
أوضح فيديو للحظة دخول سيل #النيبال العظيم
البيوت تتهاوى أمامه وكأنها من ورق
يارب رحمتك pic.twitter.com/3Zp0zavO4B
— الرحال محمد الميموني (@travelers_gulf) August 26, 2026
في أحد المشاهد، ظهرت المياه وهي تقترب بسرعة من مبانٍ عديدة وتتحول إلى دمار، فيما يغطي الغبار والحطام السماء، مع انهيار أجزاء من ضفة النهر، ومع استمرار تدفق المياه اتسعت رقعة الدمار، وحولت المناطق المحيطة بمجرى النهر إلى ساحة من الركام والطين.
والتقطت مشاهد أخرى من نقاط مختلفة على مسار الفيضان تكشف حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، بعدما جرفت السيول طرقًا وجسورًا وقطعت خطوط الكهرباء والاتصالات، فيما أصبحت بعض المناطق الجبلية معزولة عن محيطها.
قبل قليل ⚠️
فيضان جارف مفاجئ وقوي تسبب بفُقدان ما لا يقل عن 380 شخص شمال نيبال 🇳🇵
معظم المفقودين سياح اجانب مقطوعة طرق التواصل معاهم تمامًا
*وكالة الانباء العالمية ( رويترز ) pic.twitter.com/4S8q5sFJbD
— عـبدالله الخريف (@AbdullahK5) August 26, 2026
وامتدت تداعيات الفيضان من المناطق القريبة من الحدود بين نيبال والتبت إلى بلدات أخرى تقع على مسار المياه، حيث أظهرت اللقطات القادمة من بلدة بترواطي في منطقة نواكوت آثار موجة الفيضان، بعدما وصلت إليها المياه والحطام القادم من منطقة راسوا، لتكشف الصور عن حجم الأضرار التي لحقت بالمناطق السكنية والطرق.
وفي تلك المناطق، لم يكن الخطر في ارتفاع المياه وحده، وإنما في طبيعة السيل الذي حمل معه كميات ضخمة من الصخور والطين والحطام، ما ضاعف قدرته على تدمير كل ما يعترض طريقه.
أرقام ثقيلة وعمليات بحث وسط الركام
وبحسب أحدث حصيلة نقلتها رويترز، ارتفع عدد الوفيات إلى 165 شخصًا على الأقل، بينما لا يزال نحو 1500 شخص في عداد المفقودين في نيبال والتبت، بينهم مئات الأجانب.
وتتركز عمليات البحث في المناطق التي اجتاحتها المياه، وسط صعوبات كبيرة تواجه فرق الإنقاذ بسبب التضاريس الجبلية، وانقطاع الطرق وشبكات الاتصالات والكهرباء.
ودفعت السلطات النيبالية بعناصر من الجيش والشرطة للمشاركة في عمليات الإنقاذ، إلى جانب استخدام المروحيات للوصول إلى المناطق التي تعذر الوصول إليها برًا، والبحث عن ناجين وإجلاء السكان من المناطق الأكثر تعرضًا للخطر.


تعليقات