مع اقتراب نهاية شهر أغسطس، لا تزال أمام الأدباء والمبدعين عدد من الفرص للتقدم إلى جوائز ومسابقات أدبية عربية، حيث تغلق بعض هذه المسابقات أبواب الترشح خلال أيام قليلة، ما يجعل الفترة الحالية مناسبة أمام أصحاب الأعمال المنشورة وغير المنشورة لمراجعة الشروط واستكمال إجراءات المشاركة.
وتتنوع الجوائز المتاحة بين القصة القصيرة والسرد الشعبي، والرواية، والشعر العربي، إلى جانب الفروع المختلفة في جائزة الشيخ زايد للكتاب، وهو ما يتيح فرصًا أمام ألوان متعددة من الإبداع الأدبي.
«سرد الذهب».. أيام قليلة قبل غلق باب الترشح
تأتي جائزة «سرد الذهب» في مقدمة الجوائز التي اقترب موعد غلق باب الترشح لها، إذ يواصل مركز أبو ظبي للغة العربية استقبال المشاركات في دورتها الرابعة حتى 31 أغسطس 2026، وتضم الجائزة ستة فروع تهتم بفنون السرد المختلفة، من بينها القصة القصيرة، والسرود الشعبية، والرواة، والسرد البصري، والسردية الإماراتية.
وفي فرع القصة القصيرة، تتيح الجائزة المشاركة في قسمين؛ الأول مخصص للأعمال السردية غير المنشورة، بينما يختص الثاني بالأعمال السردية المنشورة التي تسعى إلى إعادة إنتاج الموروث الشعبي بأسلوب فني.
وتستقبل الجائزة المشاركات من الأفراد والمؤسسات الثقافية والأكاديمية، على أن تكون الأعمال المقدمة باللغة العربية، باستثناء فرع السردية الإماراتية الذي يسمح بأعمال بلغات أخرى وفق شروطه الخاصة، كما يسمح للمشارك بالتقدم بعمل واحد فقط لكل دورة، وبالنسبة إلى دورة 2026، أعلن المركز أن التقديم يتم إلكترونيًا بصيغة PDF بشكل استثنائي، مع إرفاق السيرة الذاتية وصورة جواز السفر والصورة الشخصية.
جائزة الشيخ زايد للكتاب.. حتى 1 سبتمبر
لا يزال باب الترشح مفتوحًا أمام الأدباء والباحثين والناشرين والمترجمين في جائزة الشيخ زايد للكتاب حتى 1 سبتمبر 2026، وفق الموقع الرسمي للجائزة، وتضم الجائزة عددًا من الفروع، بينها الآداب، المؤلف الشاب، أدب الطفل والناشئة، الترجمة، الفنون والدراسات النقدية، الثقافة العربية في اللغات الأخرى، تحقيق المخطوطات والموسوعات والمعاجم، والنشر والتقنيات الثقافية، والتنمية وبناء الدولة، وشخصية العام الثقافية.
وتتيح الجائزة للمؤلفين والناشرين والمترجمين من أي جنسية الترشح إلكترونيًا، مع ضرورة إرسال خمس نسخ من العمل المقدم، بينما تبلغ قيمة الجائزة 750 ألف درهم للفائز في كل فرع من الفروع التسعة، ومليون درهم لفرع شخصية العام الثقافية.
جائزة نجيب محفوظ للرواية.. فرصة لكتاب السرد
ويستمر أيضًا باب التقدم إلى مسابقة نجيب محفوظ للرواية في مصر والعالم العربي لعام 2026، التي أعلن عنها المجلس الأعلى للثقافة ضمن فعاليات إحياء الذكرى العشرين لرحيل أديب نوبل، وتستهدف المسابقة دعم الفن الروائي وتشجيع التجارب الجديدة في حركة السرد العربي، وتحمل اسم نجيب محفوظ، أول أديب عربي يحصل على جائزة نوبل في الأدب.
وبحسب الإعلان المشار إليه، يستمر استقبال الأعمال حتى 1 سبتمبر 2026، وهو ما يضع أمام الروائيين الراغبين في المنافسة أيامًا قليلة لمراجعة شروط المسابقة واستكمال التقديم.
جائزة البُردة.. 15 ألف دولار للشعر
أما الشعراء، فلا تزال أمامهم فرصة للمشاركة في الدورة العشرين من جائزة البُردة، التي تستقبل المشاركات حتى 15 سبتمبر 2026، وتقام هذه الدورة تحت شعار «الأسرة سكينة.. ورحمة». ويؤكد الموقع الرسمي للجائزة أن فئاتها تشمل الشعر العربي الفصيح، والشعر النبطي، والشعر الحر، إلى جانب الخط العربي والزخرفة.
وتتيح الجائزة المشاركة للشعراء من مختلف الجنسيات والأعمار، بينما تبلغ الجائزة المالية المعلنة في فئة الشعر 15 ألف دولار وفق بيانات الدورة الحالية التي وردت في الإعلان.
ويشترط في الشعر الفصيح أن تتراوح المشاركة بين 15 و30 بيتًا، مع الالتزام بالوزن والقافية، إلى جانب الالتزام بموضوع الجائزة والكتابة بالعربية الفصحى، وأن يكون العمل أصيلًا وغير منشور سابقًا، مع السماح بقصيدة واحدة فقط لكل مشارك.
مسابقة بيت الشعر بالأقصر.. 20 ألف جنيه للشعراء الشباب
ومن الفرص المتاحة أيضًا أمام الشعراء الشباب مسابقة القصيدة العربية التي ينظمها بيت الشعر بالأقصر، والتي تستقبل الأعمال حتى 15 سبتمبر 2026، وتستهدف المسابقة الشعراء الشباب، وتشترط ألا يزيد عمر المتقدم على 30 عامًا في الأول من أكتوبر 2026، وأن يتقدم بقصيدة واحدة من الشعر الفصيح الموزون، سواء في الشعر العمودي أو شعر التفعيلة.
وتبلغ قيمة الجائزة 20 ألف جنيه للمركز الأول، و15 ألف جنيه للمركز الثاني، و10 آلاف جنيه للمركز الثالث، على أن ترسل الأعمال بصيغة Word، مرفقًا بها صورة من بطاقة الرقم القومي.


تعليقات