تمر، اليوم، ذكرى رحيل الكاتب الفنلندي ميكا فالتري، الذى رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم من عام 1979، الذى اهتم بالتراث المصري القديم مجسدا إياه فى رواية سنوحى المصري التى حققت نجاحا كبيرا بعد صدورها عام 1945.
أحداث الرواية
نشرت رواية “سنوحى المصرى” لأول مرة باللغة الفنلندية وكان ذلك فى عام 1945م، وهى رواية تاريخية، وتعد من أنجح روايات المؤلف ميكا فالترى، حيث تدور أحداثها فى حقبة من التاريخ المصرى القديم، وبالتحديد فى عهد الملك إخناتون، لكن بطل الرواية ليس إخناتون لكنه سنوحى الطبيب الملكى والذى يروى الحكاية من منفاه بعد رحيل إخناتون وانتهاء عهده.
ورغم أن الرواية تدور أحداثها فى مصر لكن الكاتب تتبع عبر روايته رحلات سنوحى فى بابليون وكريت، وبين الحيثيين، بجانب ثقافات أخرى محيطة بمصر حينها.
بالرغم من توظيف فالترى للخيال لجمعه بين إخناتون وسنوحى فى عهد واحد، إلا أنه كان مهتما جدا بالدقة التاريخية لموضوعه ولوصفه الحياة المصرية القديمة وليصل لهذا المستوى استلزم منه الأمر القيام ببعض البحث التاريخى.
مغامرات سنوحي
جسد الكاتب الأحداث في روايته لتدور في عهد الملك إخناتون فى عصر الأسرة الثامنة عشرة متخذاً من شخصية “سنوحي” طبيباً فقيراً هجره والداه في قارب على النيل، ليخوض رحلة طويلة مليئة بالمغامرات، ويشهد صراعات السلطة والدين في مصر القديمة وقد تُرجمت الرواية إلى العديد من لغات العالم، وتحولت إلى فيلم سينمائي هوليوودى شهير عام 1954.
استمد الكاتب الشخصية الرئيسية من نص مصري قديم معروف باسم قصة سنوحي، وهي قصة تاريخها يعود لعهود قبل عهد إخناتون في عهد الأسرة الثانية عشرة.


تعليقات