رئيس «دينية النواب»: حب النبي لا يكتمل بالمشاعر.. والاتباع هو الدليل الحقيقي

رئيس «دينية النواب»: حب النبي لا يكتمل بالمشاعر.. والاتباع هو الدليل الحقيقي


رئيس «دينية النواب»: حب النبي لا يكتمل بالمشاعر.. والاتباع هو الدليل الحقيقي

أكد الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن الفرح بالنبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن ينطلق من محبته، وأن هذه المحبة لا تكتمل إلا بترجمتها إلى سلوك واتباع واقتداء بنهجه.

وأوضح خلال حلقة برنامج «مع الناس» المذاع على قناة «الناس»، أن العلاقة بالنبي يمكن فهمها من خلال «مثلث الشوق المحمدي»، الذي يقوم على الحب والفرح والترقي، موضحًا أن هذه العناصر مترابطة وليست مراحل منفصلة.

المحبة تتحول إلى سلوك

وأشار إلى أن الحب هو الأساس الذي تتكون منه العلاقة في القلب، بينما يأتي الفرح ليعبر عن صدق هذه المحبة، ثم يظهر أثرها في ارتقاء الإنسان وتزكية سلوكه، موضحًا أن زيادة الحب تقود إلى فرح أصدق، بينما يسهم حسن السلوك في تطهير القلب والارتقاء به.

وأضاف أن محبة النبي ليست مجرد شعور عابر أو عبارة تردد، وإنما تمثل «مركز إدراك» يعيد تشكيل نظرة الإنسان إلى نفسه والحياة والآخرين، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين».

الاتباع دليل صدق المحبة

وأكد أن المحبة الصادقة تظهر في الاقتداء العملي بالنبي، مستشهدًا بقوله تعالى: «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم»، موضحًا أن الاتباع هو الطريق الذي يحول محبة النبي من مشاعر داخلية إلى واقع ينعكس على حياة المسلم.