أحزاب: قرارات وتوجيهات الرئيس السيسي تخفف الأعباء عن كاهل المواطنين

أحزاب: قرارات وتوجيهات الرئيس السيسي تخفف الأعباء عن كاهل المواطنين


أحزاب: قرارات وتوجيهات الرئيس السيسي تخفف الأعباء عن كاهل المواطنين

كتب – يسرا البسيوني ومحمد أباظة وبسمة عبدالستار

حملت كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف رسائل متعدّدة، أبرزها حماية الأمن القومي، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، وضبط الأسواق، وحماية حقوقهم، إلى جانب مواجهة الشائعات وتعزيز الوعي العام.

وأكد عدد من رؤساء الأحزاب أن قيم الرحمة والصدق والعمل التي جسّدها الرسول الكريم يجب أن تتحول إلى ممارسات وسياسات ملموسة، بالتوازي مع مواجهة الشائعات وتعزيز وعي المواطنين، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل جهود مؤسسات الدولة والمجتمع، وترجمة ما تحقّق من إنجازات إلى نتائج يشعر بها المواطن على أرض الواقع. وقال عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس حملت رسائل وطنية وسياسية بالغة الأهمية، وقدّمت رؤية شاملة لأولويات الدولة في المرحلة المقبلة، وفي مقدّمتها حماية الأمن القومي، وتحسين حياة المواطنين، وتعزيز الشفافية والمصارحة، والتعامل الحاسم مع كل ما يمس حقوقهم.

وقال «السادات» إن تأكيد الرئيس على جاهزية القوات المسلحة وقدرتها على الدفاع عن الوطن ومقدراته يمثل رسالة واضحة بأن مصر تمتلك القوة اللازمة لحماية أمنها القومي في ظل عالم يشهد اضطرابات سياسية وأمنية غير مسبوقة، مشدّداً على أن قوة الدولة ومؤسساتها العسكرية تُمثل الضمانة الأساسية لحماية الوطن والحفاظ على استقراره. وأضاف أن تأكيد الرئيس على أن الدولة لا تدّخر جهداً في تطوير مؤسساتها وتحسين ظروف معيشة المواطنين، يعكس فلسفة واضحة تقوم على أن الأمن القومي لا ينفصل عن حياة المواطن اليومية، وأن قوة الدولة الحقيقية تتكامل فيها القدرة على حماية الحدود، مع القدرة على توفير الخدمات والسلع وفرص الحياة الكريمة.

وأشار إلى أن توجيه الرئيس للحكومة بإعداد تقرير شامل عن الإنجازات وعرضها على المواطنين، يُمثل خطوة مهمة لترسيخ الشفافية والمصارحة، بعيداً عن الشائعات أو محاولات التشكيك المتعمّدة.

وأكد «السادات» أن دعوة الرئيس للمفكرين والمتخصصين إلى المشاركة في مناقشة ما تم إنجازه وتحديات الدولة تعكس إيماناً بأهمية الحوار والمعرفة، وأيضاً توجيهه بفتح قنوات التواصل المباشر مع المواطنين، وتكثيف المتابعة الميدانية من جانب المحافظين والمسئولين، تُمثل رسالة واضحة بأن حل المشكلات يبدأ من الاستماع إلى المواطن والنزول إلى الشارع.

وشدّد على أن توجيهات ضبط الأسواق، والتوسّع في منافذ البيع الحكومية، وإنشاء منفذ حكومي واحد على الأقل في كل مركز لتوفير السلع بأسعار مناسبة، تعكس انحيازاً مباشراً للمواطن، أما حماية حقوق المواطنين في المشروعات العقارية فيُعزز هذا النهج الثقة في مناخ الاستثمار ويحمي السوق العقارية من أي تجاوزات.

وأشار إلى أهمية توجيهات الرئيس بشأن الانضباط المروري واستكمال مشروعات النقل الجماعي في توقيتها، مؤكداً أن الحفاظ على أرواح المواطنين وتحسين جودة الخدمات العامة يُمثلان جزءاً أصيلاً من مسئولية الدولة تجاه شعبها.

وأكد أن حديث الرئيس عن مخاطر الشائعات ومحاولات إرباك وعي المواطنين جاء في توقيت بالغ الأهمية، خصوصاً في ظل حالة الفوضى المعلوماتية التي تشهدها منصات التواصل، ومحاولات بعض الجهات استغلال التحديات الاقتصادية والاجتماعية لنشر اليأس والتشكيك.

من جانبه، قال أحمد ترجم، الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن بالجيزة، إن كلمة الرئيس جاءت شاملة، ونجحت في الربط بين استلهام القيم النبوية من رحمة وتسامح وإتقان، وبين تأكيد ضرورة استكمال مسيرة البناء والحفاظ على أمن واستقرار الوطن.

وأوضح «ترجم» أن تأكيد الرئيس على أن ذكرى المولد النبوي ليست احتفالاً شكلياً، بل دعوة لترجمة أخلاق الرسول الكريم إلى سلوك في العمل والحياة، وهي رسالة واضحة بأن نهضة الأمم تبدأ بالقيم ثم بالعمل، وأن الالتزام بقيم الرحمة والمسئولية واحترام الإنسان هو الطريق الحقيقي للتقدم.

وأضاف أن توجيه الرئيس بإعداد تقرير تفصيلي يستعرض ما تم إنجازه خلال السنوات الماضية من جهود وتكاليف ونتائج، يُعد خطوة مهمّة نحو تعزيز الشفافية وترسيخ ثقافة المصارحة، ويهيئ مناخاً لحوار مجتمعي قائم على الأرقام والحقائق، بعيداً عن الشائعات.

وأشار إلى أن دعوة الرئيس للمفكرين والخبراء والمواطنين إلى المشاركة في مناقشة الإنجازات والتحديات، تؤكد إيمان القيادة بأهمية التواصل مع الناس، موضحاً أن أفضل وسيلة لمواجهة محاولات التشكيك هي عرض المعلومات كاملة وتوضيح الرؤية الحكومية بشكل مباشر للرأي العام. وأكد «ترجم» أن توجيهات الرئيس المتعلقة بضبط الأسواق وتوفير السلع بأسعار عادلة، ومراجعة فواتير الكهرباء، واحترام العقود، واستكمال مشروعات النقل، والانضباط في الشارع، وتقريب الأجهزة التنفيذية من المواطنين، تعكس متابعة دقيقة لما يمس حياة الناس اليومية.

وشدد على أن المرحلة القادمة تتطلب التركيز على أثر ما تم إنجازه على أرض الواقع، وقياس النتائج، ومعالجة أي قصور بسرعة، معتبراً أن تطبيق القانون بحزم وعدالة هو أساس استعادة ثقة المواطن وتعزيز هيبة الدولة.

وأكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، أهمية التوجيهات الرئاسية للحكومة، والتي وضعت مصلحة المواطن في المقدمة، مشيراً في تصريحات لـ«الوطن»، إلى ضرورة تنفيذ تكليفات القيادة السياسية بإجراء مراجعة شاملة مع كل المطورين العقاريين لضمان وفائهم بالتزاماتهم تجاه المواطنين مع اتخاذ إجراءات قانونية للحفاظ على حقوق المواطنين.

وقال المستشار مايكل روفائيل، رئيس حزب مصر القومي، إن تأكيد الرئيس على يقظة الدولة المصرية واستعداد مؤسساتها للتعامل مع أي تهديدات خارجية، وفي مقدمتها التأكيد على جاهزية القوات المسلحة، يُمثل رسالة طمأنة واضحة للشعب المصري، مفادها أن الدولة تُدرك حجم المتغيرات الإقليمية والدولية وتتعامل معها بمنتهى الجدية والوعي، بالتوازي مع استمرار جهود التنمية والإصلاح.