كان للملوك مواكب في شوارع القاهرة في عصر الأسرة العلوية التى حكمت مصر منذ محمد علي باشا وحتى الملك فاروق، واليوم نتوقف مع صورة أرشيفية نادرة من أرشيف الجامعة الأمريكية بالقاهرة توثق مشهدًا من تاريخ القاهرة في ثلاثينيات القرن العشرين.

صورة نادرة للموكب البرلماني للملك فؤاد
تُظهر الصورة الموكب البرلماني للملك فؤاد الأول عام 1930 أثناء مروره بجوار المبنى القديم للجامعة الأمريكية بالقاهرة، في طريقه إلى البرلمان، وسط مشهد مهيب للعربات الملكية التي تجرها الخيول، وحرس الخيالة بزيهم الرسمي، إلى جانب رجال الأمن والمواطنين المحتشدين على جانبي الطريق.
ماذا تكشف الصورة؟
ويكشف المشهد جانبًا من ملامح القاهرة آنذاك؛ ففي أقصى يسار الصورة يظهر مبني المتحف المصري بالتحرير، بينما يظهر السور المنحني الطويل والبوابات ذات الطابع الكلاسيكي، ضمن النسيج العمراني لمنطقة وسط القاهرة، التي عُرفت آنذاك باسم الإسماعيلية، بالقرب من ثكنات قصر النيل والمباني الحكومية.
وقد كان للملك فؤاد وابنه الملك فاروق فيما بعد مواكب ملكية كتب عنها الكتاب والمؤرخون وسجلتها الكتب والصور الفوتوغرافية الأرشيفية ومن أشهر تلك المواكب موكب الملك فاروق عقب توليه الحكم.

تعليقات