«مقاومة الجدار»: إسرائيل تمارس التهجير القسري بطابع استيطاني في الضفة

«مقاومة الجدار»: إسرائيل تمارس التهجير القسري بطابع استيطاني في الضفة


«مقاومة الجدار»: إسرائيل تمارس التهجير القسري بطابع استيطاني في الضفة

قال الدكتور حسن بريجية مدير دائرة القانون الدولي بهيئة مقاومة الجدار، إنّ ما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة ليس بعيدًا عما يحدث في الإقليم أو أزمة مضيق هرمز، مؤكدًا أن جميع هذه التطورات «تصب لصالح إسرائيل».

وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ أزمة إيران في إطارها العام ومفهومها الشامل، أثرت على جميع دول العالم بينما لم تتأثر بها إسرائيل بل كانت المستفيد منها، مشيرًا إلى أن ما يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزة يأتي في سياق متصل بهذه التطورات الإقليمية.

تهجير قسري بطابع استيطاني في الضفة وإبادة جماعية في غزة

وأشار إلى أن إسرائيل، في الضفة الغربية، تمارس التهجير القسري بطابع استيطاني وفي الوقت ذاته تمارس الإبادة الجماعية بطابع عسكري في قطاع غزة، موضحًا أن هناك اختلافًا في طبيعة الممارسات التي تجري في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، متابعًا، أن فهم هذه الممارسات يستند إلى الإطار القانوني الدولي الذي ينظم وضع الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي.

قرار مجلس الأمن واتفاقيات جنيف ولاهاي تنظم علاقة الاحتلال بالأراضي الفلسطينية

وأوضح مدير دائرة القانون الدولي أن قرار مجلس الأمن رقم 242 الصادر عام 1967 ينص على أن أراضي عام 1967 هي أراضٍ فلسطينية تقع تحت الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن ذلك يعني أن إسرائيل قوة احتلال.

وأشار إلى أن العلاقة بين قوة الاحتلال والأراضي أو الأعيان المدنية ينظمها القانون الدولي، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف واتفاقية لاهاي لعام 1907، إلى جانب البروتوكولات الصادرة عام 1977.