رئيس الأوبرا لـ«الوطن»: نجاح مهرجان القلعة فاق التوقعات والفضل يرجع لكل فرد في المنظومة
رئيس الأوبرا لـ«الوطن»: نجاح مهرجان القلعة فاق التوقعات والفضل يرجع لكل فرد في المنظومة
وسط ما يزيد على تسعة آلاف مشاهد، اختتمت فعاليات الملحمة الفنية التى تمثلت فى مهرجان القلعة الدولى للموسيقى والغناء 34، الذى تنظمه دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور رضا الوكيل، بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة، ويديره المهندس ياسر شعلان، رئيس البيت الفنى للموسيقى والأوبرا والباليه.
الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا، أعرب عن سعادته بنجاح المهرجان والإقبال الكبير على الحفلات «فاق توقعاتنا»، فهناك أيام استقبل فيها مهرجان القلعة 7 آلاف مشاهد، وفى الختام تجاوز عدد المشاهدين 9 آلاف متفرج.
وأشار «الوكيل» فى حديثه لـ«الوطن» إلى أن «الجمهور بيحب مهرجان القلعة؛ لأنه من غير تكليف ولا تكلف»، مشيراً إلى أن الناس من كافة الفئات تذهب بالملابس المفضلة لديها، دون إلزام بزى معين، وتستمتع بالجو الجميل فى أحضان القلعة، فكانت حفلات المهرجان فسحة جميلة مع برنامج فنى ثرى، بتكلفة فى متناول الجميع.
وتابع رئيس الأوبرا أن البرنامج الفنى للمهرجان اتسم بالتنوع الفنى، ما بين الشبابى والكلاسيك والموسيقى العربية والإنشاد الدينى والفنون التراثية، قائلاً: «سعيد بجميع المشاركات؛ لأنها تمكنت من تلبية مختلف الأذواق».
وأشاد «الوكيل» بتعاون إدارة القلعة فى المهرجان: «تسلمنا القلعة قبل المهرجان بـ4 أيام من الافتتاح، وإدارة الأوبرا كانت جاهزة بسيناريو العمل فى وقت قياسى قبل الافتتاح»، متوجهاً بالشكر إلى جميع فنانى وفنيى الأوبرا، الذين أسهموا فى إنجاح الدورة ال 34، مؤكداً أن مهرجان القلعة لا يقوم على فرد واحد، ولكن على الإدارة بالكامل، وكل فرد كان له دور قام به على أكمل وجه فى المهرجان، فيما يتعلق بتجهيزات الإضاءة والصوت والتجهيزات الفنية وعلاقات عامة وأمن وتنظيم، فكان الجميع على قدر المسئولية من أجل إنجاح الدورة، وإسعاد الجمهور.
47 ألف مشاهد لحفلات مهرجان القلعة في 10 أيام
من جهته، قدم محمد منير، المتحدث الإعلامى لدار الأوبرا، صورة إجمالية لحصاد مهرجان القلعة، قائلاً إن مهرجان القلعة حمل عدة رسائل متتالية من خلال كل ليلة: «تتلخص رسالة مهرجان القلعة فى تقديم الفن للجميع، وهو ما تجسد فى حضور 47 ألف مشاهد، خلال 10 أيام، عبروا عن شغف الجمهور بالفنون الراقية. واستطاع المهرجان الخروج بالغناء والموسيقى من القاعات المغلقة إلى الفضاءات التاريخية المفتوحة بقلعة صلاح الدين».
وأضاف أن المهرجان نجح فى ربط الأصالة بالتجارب الحديثة، عبر إحياء التراث ودعم المواهب الشابة بتمكينهم من الوقوف أمام حشود من الجمهور، بجانب كبار النجوم: «تتجلى أسمى رسائل المهرجان فى قدرة الفن على جمع مختلف الأجيال من عائلات وشباب وأطفال».
اختتم مهرجان القلعة على مسرح المحكى وأبدع النجم مدحت صالح بمصاحبة الموسيقار عمرو سليم وفرقته فى قصائد النور، وغرد بحكايات القلوب التى شكلت محطات مضيئة فى مسيرته الفنية الممتدة إلى جانب مختارات من مؤلفات الموسيقى العربية التى برع فى أدائها «مافيا، اوصف لى، فى يوم وليلة، الحب اللى كان، المليونيرات، النور مكانه فى القلوب، يتقال، تعالى نحلم، وعدى، 3 سلامات، كوكب تانى، الحلوة داير شباكها، راجعين يا هوى، ابن مصر.. وغيرها».
كما أهدى أحد مقاطع أغنية «أى دمعة حزن لا» من أعمال العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ لاسم النجم الراحل هانى شاكر، وسط تفاعل الحضور، وذلك تقديراً لعطائه الفنى ومسيرته المشرقة.
قبله أشرقت عازفة الماريمبا نسمة عبدالعزيز، الملقبة بـ«أميرة الإيقاع»، لترسم بآلتها لوحة موسيقية حية تنوعت بين التراث والحداثة، مع باقة مختارة من المؤلفات العربية والغربية التى أعادت صياغتها «انت عمرى، نسم علينا، إيه اليوم الحلو ده، سهر الليالى، ماريمبا فيوجن، حلو المكان، سواح، يا واد يا تقيل، حرمت أحبك.. وغيرها».






تعليقات