أستاذ جهاز هضمي: العلاج الياباني الجديد لسرطان المريء يعتمد على فيروسات تهاجم الورم
أستاذ جهاز هضمي: العلاج الياباني الجديد لسرطان المريء يعتمد على فيروسات تهاجم الورم
قال الدكتور محمد علي عز العرب، أستاذ الجهاز الهضمي، إن العلاج الياباني الجديد الذي جرى اعتماده لعلاج سرطان المريء يعتمد على ما يسمى بالفيروسات التي تهاجم الأورام.
وأوضح في مداخلة خلال برنامج «كلمة أخيرة» الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة on، أن هذه الفيروسات تهاجم الأورام وتتضاعف داخلها، ما يؤدي إلى تحلل الورم، وينتج عن ذلك ما يسمى مستضدات الورم، التي تحفز جهاز المناعة، وهو ما يمثل أساسًا مهمًا في هذا النوع من العلاج.
علاج مختلف عن العلاج الكيميائي والإشعاعي
وأشار إلى أن هذا العلاج يمثل مسارًا مختلفًا عن العلاج الكيميائي والإشعاعي، ويُستخدم مع نوعية محددة من المرضى الذين لا تناسبهم العلاجات المعتمدة السابقة، سواء الاستئصال الجراحي أو التدخل الكيميائي الإشعاعي، المعروف باسم «كيمو ريديوثيرابي».
وأوضح أن هذه الفئة من المرضى لا تناسبها تلك العلاجات، ولذلك يمكن استخدام العلاج الجديد بدلًا من العلاجات التلطيفية أو بعض العلاجات التي بدأت تظهر لها بشائر واعدة، مؤكدًا أنه لا يمثل علاجًا نهائيًا للسرطان.
وأكد أن العلاج الجديد يمكن أن يؤدي إلى زيادة معدل البقاء وتحسين نوعية الحياة لدى المرضى، موضحًا أن تقييم علاجات الأورام لا يعتمد فقط على الوصول إلى الشفاء الكامل أو العلاج النهائي الناجح.
وأشار إلى أن هناك ما يسمى «معدل البقاء»، وهو مقارنة المدة التي يعيشها المرضى من دون العلاج بالمدة التي يعيشونها عند استخدامه، موضحًا أن الدراسات أظهرت وجود زيادة ذات دلالة إحصائية في معدل البقاء مع هذا النوع من العلاج.
اعتماد العلاج في اليابان
وأوضح أن العلاج مر بالمراحل السريرية الثلاث، قبل أن يتم اعتماده، مشيرًا إلى أن اليابان كانت أول دولة تعتمد هذا العلاج.
وقال إن سرطان المريء من الأورام التي تصيب المريء، وله نوعان أساسيان، موضحًا أن النوع الحرشوفي أو «السكواموس» هو الأكثر انتشارًا في مصر، ويمثل نحو ثلثي الحالات تقريبًا، مضيفًا أن النوع الآخر يمثل نسبة أقل من حالات الإصابة، تبلغ نحو الثلث تقريبًا.
وأشار إلى وجود عوامل تزيد احتمالية الإصابة بالنوع الحرشوفي من سرطان المريء، خاصة التدخين وتعاطي الكحول، إلى جانب اتباع نمط غذائي غير معتدل.


تعليقات