استلهم الكاتب الأمريكي غزير الإنتاج ستيفن كينج من قضية باتي هيرست واختطافها، فبدأ العمل على روايته الملحمية في عالم الفانتازيا المظلمة The Stand في أوائل عام 1975.
الرواية التي تبلغ 1152 صفحة ما يجعلها الأطول في مسيرة كينج الأدبية، خطط لها لتكون ملحمية مثل سيد الخواتم.
ماذا قال كينج عن روايته؟
قال كينج عن روايته الطويلة: “كنتُ منغمسًا بشدة في كتابة روايتي، كان بطلي تكساسيًا يُدعى ستو ريدمان، وبدلًا من سيد الظلام، كان شريري متشردًا لا يرحم ومجنونًا خارقًا للطبيعة يُدعى راندال فلاغ، أما أرض موردور، فقد جسدتها لاس فيجاس”.
توقف كينج عن العمل على الرواية لفترة بسبب عجزه عن الكتابة، لكنه أدرك في النهاية أن ما لم يكن يُجدي نفعًا هو شعور شخصياته بالرضا عن النفس ويعزو كينج الفضل في إنقاذ الرواية إلى القنبلة التي صنعها اثنان من الشخصيات.
نُشرت الرواية لأول مرة عام 1978، وكان عدد صفحاتها 823 صفحة، وذلك بعد أن حذرت دار دابلداي كينج من أن رواية تتجاوز ألف صفحة ستكون مكلفة للغاية، ومع ذلك، لاقت الرواية استحسان النقاد وفي عام 1990، نُشرت نسخة كاملة غير مختصرة ولا تزال تأسر القراء، وقد احتلت المرتبة الثالثة ضمن قائمة “أفضل كتب السبعينيات” على موقع Goodreads، مباشرةً بعد “واترشيب داون” و”دليل المسافر إلى المجرة”.
حققت كل من النسخة المختصرة الأصلية الصادرة عام 1978 وإعادة إصدارها عام 1990 نجاحًا باهرًا، حيث تصدرت قوائم الكتب الأكثر مبيعًا لستيفن كينج، وبيعت منها ملايين النسخ، وتُعتبر الرواية اليوم من روائع كينج الأدبية.
ما أحداث الرواية؟
تدور أحداث “the stand”، وهي ملحمة ما بعد نهاية العالم، في عالمٍ يُطلق فيه فيروس إنفلونزا مُعدّل وراثيًا من قاعدة عسكرية أمريكية، ليقضي على أكثر من 99% من سكان العالم في غضون أسابيع، وينقسم الناجون الذين يتمتعون بالمناعة إلى معسكرين: مجتمع مسالم في بولدر، كولورادو، ونظام ديكتاتوري وحشي يسيطر على لاس فيجاس، عندما تتضارب الرؤى وتتصاعد التوترات، يصبح الصدام حتميًا بين الفصيلين المتبقيين في الجزء الغربي المدمر من الولايات المتحدة.


تعليقات