تعرضت مؤثرة فى مجال التجميل لانتقادات واسعة بعد تصوير نفسها وهى تطبق روتين عناية بالبشرة داخل السينما خلال عرض فيلم استمر نحو 3 ساعات، وظهرت ميراندا ويلسون وهى تنظف وترش وترطب وجهها، قبل أن تضع قناع الوجه الورقى الكامل، أثناء مشاهدة فيلم كريستوفر نولان “الأوديسة”، وتعمل ويلسون ممرضة ممارسة فى مقاطعة أورانج بولاية كاليفورنيا الأمريكية ولديها أكثر من مليونى متابع على وسائل التواصل الاجتماعى، بحسب موقع “What’s The Jam”.

انفلونسر تصور روتين العناية بالبشرة أثناء تواجدها بالسينما
خطوات العناية بالبشرة
حصد مقطع الفيديو الذى نشرته أكثر من 3.1 مليون مشاهدة، وظهرت خلاله وهى تطبق روتينا تجميليا متعدد الخطوات من مقعدها، بينما جلس رواد السينما الآخرون فى الصفوف المحيطة بها، وقالت ميراندا فى الفيديو الذى نشرته عبر تيك توك: “من وجهة نظرى، الفيلم مدته 3 ساعات!”، وأضافت: “هل يحضر أى شخص آخر مستحضرات العناية بالبشرة والوجبات الخفيفة الخاصة به إلى السينما؟”
وبدأت المؤثرة روتينها بسحب عصابة رأس لإبعاد شعرها عن وجهها، ثم فتشت فى حقيبة أدوات النظافة الشخصية قبل استخدام ماء وقطعة قطن لتنظيف بشرتها، بعد ذلك استخدمت رذاذا للوجه يحتوى على الإكسوسومات، ثم كريم للرقبة وكريم للعين لاستعادة كثافة البشرة، واختتمت روتينها بوضع قناع كولاجين ورقى على كامل وجهها “لحفظ كل شيء”، قبل وضع قناع شفاه مدعم بالبروبوليس.
انتقادات من المشاهدين
ظهرت ميراندا أيضا وهى تتناول اللحم المقدد وتشرب مشروبا غازيا أثناء عرض الفيلم، لكن المشاهدين أبدوا اهتماما أقل ببشرتها المرطبة، وركزوا أكثر على الاضطراب الذى قد يسببه الروتين والتصوير لمن حولها، وقال أحد المشاهدين: “هذا أمر سخيف ومبتذل”، بينما كتب آخر: “العناية بالبشرة نشاط منزلي”، وأضاف ثالث: “يا فتاة، أنا أحب فيديوهاتك، لكن العناية بالبشرة فى دور السينما أمر غير مراع للآخرين”.
وقال مشاهد رابع: “فى هذه المرحلة، شاهد الفيلم فى المنزل، إنه أمر غير صحى وغير مراع للآخرين من حولك”، فيما قال آخر إنه كان سيشتكى لموظفى السينما، وكتب: “كنت سأبلغ عنك للموظفين”.
وتساءل أحد المشاهدين عن مدى نظافة تنفيذ روتين العناية بالبشرة دون وجود حوض غسيل، وقال: “ألا يفكر أحد أبدا فى مدى بشاعة القيام بالعناية بالبشرة فى الأماكن العامة العشوائية؟ الأماكن قذرة للغاية، ولا يوجد حوض غسيل، لذا لا يمكنك حتى غسل يديك قبل لمس وجهك”، فى المقابل، سارع آخرون إلى الدفاع عن ميراندا، وتساءلوا عن مدى تأثير وضع قناع الوجه على الأشخاص الآخرين داخل السينما، وقال أحد المعلقين: “أنا حقا لا أفهم كيف يمكن أن يزعج هذا أى شخص آخر”.

تعليقات