احذر المكالمات المجهولة.. كيف يبدأ المحتالون رحلة الاستيلاء على حساباتك؟
احذر المكالمات المجهولة.. كيف يبدأ المحتالون رحلة الاستيلاء على حساباتك؟
في الوقت الذي أصبح فيه الهاتف الذكي بوابة لمعظم تفاصيل حياتنا الرقمية، من الحسابات البنكية ومواقع التواصل إلى البريد الإلكتروني والتطبيقات المختلفة، لم تعد المكالمات المجهولة مجرد اتصالات مزعجة يمكن تجاهلها، بل تحولت في بعض الحالات إلى وسيلة يستغلها المحتالون للوصول إلى معلومات المستخدمين.
وفي ظل الاعتماد المتزايد على الهاتف في التعاملات البنكية والتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي، قد تتحول مكالمة تبدو عادية إلى بداية لمحاولة احتيال، خاصة إذا كان المتصل يحاول استعجال الضحية أو إقناعه بأنه يتحدث نيابة عن بنك أو شركة اتصالات وفقا لـ «سي إن إن»
مكالمة قصيرة ومحاولة للحصول على معلوماتك
قد يبدأ المحتال بمكالمة بسيطة للتأكد من أن الرقم نشط، ثم يحاول خلال الحديث معرفة بعض التفاصيل عن صاحب الرقم.
وفي حالات أخرى، قد ينتحل المتصل صفة موظف في بنك أو شركة أو إحدى الخدمات التي يستخدمها الشخص، ويخبره بوجود مشكلة في حسابه أو عملية مالية غير معتادة، ثم يطلب منه تأكيد بيانات أو اتباع تعليمات محددة.
هناك معلومات لا ينبغي مشاركتها عبر الهاتف مهما كانت هوية المتصل التي يدعيها، وفي مقدمتها:
كلمات المرور.
رموز التحقق التي تصل عبر الرسائل النصية أو تطبيقات المصادقة.
أرقام البطاقات البنكية والبيانات السرية المرتبطة بها.
بيانات الدخول إلى الحسابات.
رموز استعادة الحساب.
أي معلومات شخصية حساسة يمكن استخدامها في انتحال الهوية.
عبارات احذر منها
من العلامات التي تستحق الانتباه هى عبارات مثل: «حسابك هيتقفل»، «في عملية مشبوهة»، «لازم تأكد البيانات دلوقتي»، أو «لو قفلت المكالمة هتخسر حسابك»، كلها أساليب يمكن استخدامها لإرباك الضحية ومنعه من التفكير أو التحقق من المعلومات ولهذا، فإن أي مكالمة تطلب منك اتخاذ إجراء عاجل يتعلق بأموالك أو حساباتك تستحق التوقف والتحقق قبل الاستجابة.


تعليقات