47 ألف مشاهد لحفلات مهرجان القلعة الـ34.. حين يتحول الجمهور إلى صوت مصر
47 ألف مشاهد لحفلات مهرجان القلعة الـ34.. حين يتحول الجمهور إلى صوت مصر
أعلنت دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، عدد المشاهدين لحفلات مهرجان القلعة بدورته ال 34 وصل إلى 47 ألف مشاهد خلال 10 أيام فقط، حيث صعد إلى قلعة صلاح الدين آلاف المشاهدين وكل واحد منهم لم يكن مجرد رقم في دفتر الحضور، وإنما كان يحمل رسالة.
47 ألف مشاهد لحفلات مهرجان القلعة
أضاف محمد منير المتحدث الإعلامي لدار الأوبرا المصرية: 47 ألف مشاهد، لحفلات مهرجان القلعة و47 ألف رسالة خرجت من المهرجان إلى المجتمع، عبر حفلات القلعة، وجاءت ليلة الختام لتجمع بين لونين من أجمل ألوان الموسيقى المصرية.
وتابع «منير» في بيان صحفي بداية حفلة الختام مع عازفة الماريمبا نسمة عبد العزيز، الملقبة بـ «أميرة الإيقاع»، التي اعتادت أن تجعل من آلة الماريمبا لغة كاملة للحوار مع الجمهور.ظهرت برشاقتها الموسيقية المعهودة، وبعزف يحمل قدرًا كبيرًا من المهارة والحيوية، لكنها لا تقدم الاستعراض من أجل الاستعراض، وإنما تجعل من التقنية وسيلة للوصول إلى الوجدان.كانت الماريمبا تتحدث، والجمهور يجيب بالتصفيق، إيقاع يتصاعد، وحماس يزداد، ومسرح المحكى يتحول إلى مساحة من البهجة الموسيقية .. وكأن نسمة عبد العزيز أرادت أن تقول في ختام المهرجان: الموسيقى ليست فقط ما نسمعه إنها ما نشعر به.
حفل مدحت صالح في مهرجان القلعة
وتابع: ثم جاء صوت الفنان الكبير مدحت صالح ليضع النقطة الأخيرة في حكاية المهرجان، صوت ملأ جنبات قلعة صلاح الدين، ووصل إلى آلاف الجماهير التي احتشدت في ليلة الختام لتعيش آخر فصول هذا العرس الفني ، مدحت صالح لم يكن مجرد مطرب يختتم مهرجانًا.
كان صوتًا يختتم رحلة امتدت 10 أيام، تنقلت خلالها القلعة بين ألوان موسيقية وغنائية متعددة، من الكلاسيك إلى الطرب، ومن التراث إلى التجارب الجديدة، ومن المواهب الشابة إلى كبار النجوم.
الجمهور صوت مصر في مهرجان القلعة
وتابع: جاء الختام كما يجب أن يكون، موسيقى تفتح القلب وغناء يجمع الناس،47 ألف مشاهد، و47 ألف رسالة لكن الرقم الأهم في هذه الليلة ليس عدد الحفلات، ولا عدد الفنانين، ولا عدد الأغنيات، الرقم الأهم هو: 47 ألف مشاهد هم من صعدوا إلى القلعة خلال عشرة أيام.
ولفت: 47 ألف إنسان اختاروا أن يقضوا جزءًا من لياليهم مع الفن 47 ألف رسالة تقول إن الجمهور المصري ما زال يريد الموسيقى والغناء والثقافة ، والأهم أن هذا الجمهور جاء من أجيال مختلفة ، جاء الشاب الذي يبحث عن تجربة جديدة..وجاء الأب الذي يريد أن يستعيد ذكرياته..
جاءت الأسرة التي تريد أن تمنح أبناءها ليلة مختلفة وجاء الطفل الذي يكتشف للمرة الأولى عالم المسرح والموسيقى ،كل واحد منهم حمل رسالة خاصة، رسالة تقول إن الفن عندما يصل إلى الناس، يجد من يستقبله، من القلعة إلى المجتمع.
واختتم: ربما تكون هذه هي أعظم رسائل مهرجان القلعة هذا العام: أن دار الأوبرا لم تنتظر الجمهور داخل أسوارها بل خرجت إليه.


تعليقات