هل الغريق منتحر أم شهيد؟، أمين الفتوى يجيب (فيديو)

هل الغريق منتحر أم شهيد؟، أمين الفتوى يجيب (فيديو)

رد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم من يغرق أثناء السباحة في النيل أو البحر، وهل يُعد ذلك انتحارًا أم شهادة.

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، حلقة برنامج “فتاوى الناس”، المذاع على قناة الناس، إن الحكم في مثل هذه الحالات لا يُبنى على الظن، وإنما على القصد والنية، لافتًا إلى أن الانتحار يتطلب قصدًا واضحًا لإنهاء الحياة.

وأضاف أن من يذهب للسباحة في النيل أو البحر بنية الاستمتاع أو التمرين أو الاعتياد على السباحة، ثم يفاجَأ بغرق نتيجة موج أو فقدان توازن أو عدم قدرة على السيطرة، فإنه لا يُعامل على أنه منتحر، لأن القصد غير متحقق في هذه الحالة.

وأشار إلى أن الأصل في هذه الوقائع هو حملها على السلامة وعدم إساءة الظن بالمسلمين، مؤكدًا أن الغريق في هذه الصورة يُرجى له أن يكون في منزلة الشهداء عند الله تعالى، لكون الوفاة لم تكن نتيجة قصد أو تعمد لإهلاك النفس، وإنما جاءت بغير اختيار منه.

فضل يوم عرفة

وكانت  دار الإفتاء المصرية أجابت عن استفسار سائل يقول: هل من يموت في يوم عرفة شهيد، أم من علامات حسن الخاتمة؟.

وأوضحت دار الإفتاء أنَّ ليوم عرفة فضلا عظيما، وقد وردت أحاديث عدة تبين هذا الفضل؛ ففي صحيح مسلم عن أبي قتادة رضي الله عنه عن النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ».

هل من يموت في يوم عرفة، شهيد؟

وقالت دار الإفتاء إنه لم يرد في ذلك نصٌّ شرعيٌّ صحيح، إلا أن يكون الموت بسبب شيءٍ مما ذُكر في السنة المشرفة أن له ثواب الشهيد؛ كالغريق وصاحب الهدم والمبطون ومن تموت في نفاسها وغيرهم. والله سبحانه وتعالى أعلم.