مع بداية العام الدراسي الجديد، قد يشعر الأطفال والمراهقون بالتوتر والقلق نتيجة الانتقال من أجواء الإجازة والراحة إلى الالتزام بمواعيد الاستيقاظ، والواجبات المدرسية، والاختبارات، والمسؤوليات اليومية، ولا يعني الشعور بالضغط أن الطفل غير قادر على التأقلم، بل يمكن أن يكون فرصة لتعليمه مهارات تساعده على التعامل مع المواقف الصعبة بثقة وهدوء، وتشير مجموعة من النصائح العملية إلى أن بناء القدرة على مواجهة الضغوط لا يحتاج دائمًا إلى تغييرات كبيرة، وإنما يمكن أن يبدأ بعادات بسيطة تتكرر يوميًا، ويستعرضها اليوم السابع وفقا لما نشره موقع ” sdvoice”.
علاج التوتر عند الأطفال
الكتابة لتخفيف القلق
يمكن تشجيع الطفل على كتابة ما يشعر به قبل بداية الدراسة أو عند مواجهة موقف يسبب له القلق، فالكتابة تساعده على ترتيب أفكاره والتعبير عن مخاوفه بدلًا من الاحتفاظ بها داخله، كما يمكنه تدوين عبارات إيجابية قصيرة، مثل: “أنا مستعد”، و”لقد بذلت جهدي”، و”أستطيع التعامل مع هذا الموقف”، وتساعد هذه العبارات على تعزيز الشعور بالقدرة والثقة بالنفس.
التخطيط بطريقة مريحة
قد يبدو تنظيم اليوم الدراسي أمرًا مرهقًا في البداية، لذلك من الأفضل تحويله إلى عادة بسيطة، ويمكن للطفل استخدام دفتر أو مفكرة لتسجيل المهام وترتيبها وفق الأولوية، مع تجنب وضع قائمة طويلة من المسؤوليات في وقت واحد، ويساعد الشعور بالتنظيم والسيطرة على المهام في تقليل الإحساس بالفوضى والضغط.
مهارات الطفل
استخدام الألوان لتحفيز المشاعر الإيجابية
يمكن أيضًا الاستفادة من الألوان في تنظيم الأدوات الدراسية أو مساحة المذاكرة، فالألوان قد تؤثر في الحالة المزاجية؛ إذ يرتبط الأزرق بالإنتاجية، والأخضر بالهدوء والتوازن، بينما يرتبط البنفسجي بالإبداع، والوردي بالتفاؤل، ويمكن تطبيق ذلك ببساطة من خلال استخدام أقلام أو أوراق ملونة وفق طبيعة المهمة.

دخول المدارس
مساعدة الطفل على اكتساب مهارات
ومع بداية العام الدراسي، لا ينبغي أن يقتصر اهتمام الأسرة على الدرجات والإنجاز الأكاديمي، بل من المهم أيضًا مساعدة الأبناء على اكتساب مهارات التعامل مع التوتر، فتعليم الطفل كيف يهدأ، وينظم أفكاره، ويعبّر عن مشاعره، ويواجه التحديات خطوة بخطوة، يمنحه أدوات يمكن أن تفيده داخل المدرسة وخارجها طوال حياته.

تعليقات