مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأتربة والملوثات في الجو، قد تصبح جودة الهواء في الخارج غير مناسبة، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الأتربة أو مشكلات التنفس، وفي هذه الأوقات، لا يكفي تجنب الخروج لفترات طويلة فقط، بل من المهم الانتباه أيضا إلى بعض العادات والأنشطة داخل المنزل التي يمكن أن تؤثر على جودة الهواء، وتستعرض اليوم السابع 5 أشياء يفضل تجنبها عندما تكون جودة الهواء سيئة.

التقلبات الجوية
تجنب ممارسة الرياضة في الهواء الطلق
عندما تكون جودة الهواء منخفضة، يفضل تجنب ممارسة التمارين الرياضية في الخارج، لأن النشاط البدني يجعل الشخص يتنفس بشكل أسرع وأعمق، وبالتالي قد يستنشق كمية أكبر من الهواء الملوث، لذلك من الأفضل نقل التمارين إلى مكان مغلق خلال فترات تلوث الهواء المرتفع، خاصة عند ممارسة أنشطة تحتاج إلى مجهود بدني كبير.
لا تفتح النوافذ لفترات طويلة
فتح النوافذ قد يبدو وسيلة جيدة لتهوية المنزل، لكنه قد يؤدي إلى دخول الملوثات والأتربة إلى الداخل عندما تكون جودة الهواء الخارجي سيئة، لذلك، يفضل إبقاء النوافذ مغلقة خلال فترات ارتفاع مستويات التلوث، مع الاعتماد على وسائل تساعد في الحفاظ على جودة الهواء داخل المنزل.

حالة الطقس
تجنب الشواء وإشعال الشموع والبخور
من الأفضل أيضا تقليل الأنشطة التي تنتج دخانا أو جسيمات داخل المنزل، مثل الشواء وإشعال الشموع والبخور، فإضافة مصادر جديدة للدخان إلى الهواء الداخلي قد تجعل جودة الهواء أسوأ، خاصة إذا كان المنزل مغلقا بسبب سوء جودة الهواء في الخارج.
قلل من استخدام البوتاجاز الغاز
عند سوء جودة الهواء، ينصح بالانتباه إلى مصادر التلوث الموجودة داخل المنزل أيضا، ومنها استخدام البوتاجاز الذي يعمل بالغاز، ويمكن أن يؤدي الطهي إلى زيادة بعض الملوثات داخل المنزل، لذلك من المهم استخدام التهوية المناسبة قدر الإمكان وتجنب الأنشطة التي تزيد من تلوث الهواء الداخلي.

درجات الحرارة
تجنب بعض روتينات العناية بالجمال
قد تؤثر بعض منتجات العناية الشخصية والتجميل أيضا على جودة الهواء داخل المنزل، خاصة المنتجات التي تنتج أبخرة أو روائح قوية، لذلك، عندما تكون جودة الهواء سيئة، من الأفضل تقليل استخدام هذه المنتجات في الأماكن المغلقة، والاهتمام بتهوية المكان عندما تسمح جودة الهواء بذلك، للحفاظ على بيئة داخلية أكثر راحة.

تعليقات