أستاذ استثمار: مشروع «رأس الحكمة» كان جزءا من تنمية السياحة في مصر

أستاذ استثمار: مشروع «رأس الحكمة» كان جزءا من تنمية السياحة في مصر


أستاذ استثمار: مشروع «رأس الحكمة» كان جزءا من تنمية السياحة في مصر

كتب: زياد هلال

قال الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ الإستثمار والتمويل، إن العلاقات المصرية الإماراتية لها مناحي متعددة، فعلى المستوى السياسي نجد أن العلاقات بين مصر والإمارات طيبة، خصوصا على مستويات التنسيق والتعاون في عدد من الملفات الدولية والإقلمية.

تنسيق سياسي متواصل

وأضاف أستاذ الإستثمار والتمويل خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن مستوى العلاقات الإجتماعية بين الدولتين جيد جدا خلال سنوات طويلة، والتي أسسها الراحل «الشيخ زايد»، والتي تزداد بشكل كبير على مدار السنوات ومع تعاقب الحكومات، ولذلك نجد أن التبادل السياحي بين الدولتين يشهد مستويات مرتفعة للغاية هذه الفترة.

وشرح أستاذ الإستثمار والتمويل أن العلاقات الإقتصادية بين الدولتين تشهد مرحلة جديدة سوف تعم بالخير على الجانبين، حيث أن العلاقة بين الجانبين غير مقتصرة على حركة التبادل التجاري بينهما، ولكن هناك تدفق دائم وكبير في الاستثمارات أيضا.

تبادل سياحي مرتفع

وأوضح إبراهيم أن تدفق الإستثمارات العالمية والإقليمية في مصر بشكل عام خلال الأعوام القليلة الماضية شكل فارقا في الإقتصاد المصري، لافتا إلى أن إستراتجية الدولة المصرية في تنمية السياحية كانت دولة الإمارات هي أول من ساهم بها عن طريق تنفيذ مشروعات ضخمة داخل الساحل الشمالي، أبرزها مشروع «رأس الحكمة».

وشرح إبراهيم أن القيادة المصرية كان لديها رؤية في جعل مصر مركز إقليمي في المنطقة فيما يخص الطاقة، خصوصا بعد التوترات التي حدثت في دول الخليج نتيجة للحرب الإيرانية الأمريكية، والتي أثبتت أن لمصر دورا مهما في ملف الطاقة في الشرق الأوسط والمنطقة بشكل عام، سواء على مستوى البترول أو الكهرباء، الأمر الذي نتج عنه مزيدا من الشراكات الصناعية مع الدول الشقيقة مثل دولة الإمارات.