هل السنة الدراسية زادت 60 يوما؟.. مساعد وزير التعليم يحسم الجدل

هل السنة الدراسية زادت 60 يوما؟.. مساعد وزير التعليم يحسم الجدل


هل السنة الدراسية زادت 60 يوما؟.. مساعد وزير التعليم يحسم الجدل

قال الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، إنّ الوزارة تعمل على تطوير منظومة التقييمات للطلاب في المرحلة الابتدائية، بهدف ضمان وجود تقييم مستمر يساعد المعلم وولي الأمر على معرفة مستوى الطالب وتحديد أوجه القصور والعمل على علاجها.

وأضاف في لقاء مع الإعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عز الدين، مقدمتي برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، عبر قناة «cbc»، أنّ التقييمات كانت تُتاح عبر بوابة الوزارة الإلكترونية، ثم جرى تحويلها إلى كتيبات مطبوعة لتسهيل استخدامها على المعلمين، مشيرًا إلى أن الوزارة عدّلت شكلها هذا العام بحيث تتضمن مساحات كافية لإجابات الطلاب، بما يسمح لهم بحل التقييمات في المكان نفسه دون الحاجة إلى كراسة خارجية.

ونفى مساعد وزير التربية والتعليم ما يتردد بشأن زيادة العام الدراسي 60 يومًا، مؤكدًا أن الدراسة بدأت هذا العام مبكرًا بنحو أسبوع فقط مقارنة بالعام الماضي، وأن مدة العام الدراسي ارتفعت من نحو 30 أسبوعًا إلى 31 أسبوعًا، بهدف توفير الوقت الكافي لتنفيذ المناهج الدراسية بصورة جيدة.

وأشار إلى أن زيادة مدة العام الدراسي تستهدف الحفاظ على جودة العملية التعليمية، موضحًا أن المناهج تُحدد وفق عدد ساعات دراسية معينة، ومن ثم يجب أن يتسع العام الدراسي لتنفيذها داخل المدرسة، حتى لا يضطر الطلاب إلى اللجوء للتعليم الموازي والدروس الخصوصية لاستكمال ما لم يتم تدريسه.

وأكد الدكتور أكرم حسن أن نظام البكالوريا المصرية يمنح الطلاب فرصًا متعددة لتحسين درجاتهم، موضحًا أن طالب الصف الثاني الثانوي ستكون أمامه فرصة أولى للامتحان في مايو وفرصة ثانية في يوليو، ثم يحصل في الصف الثالث على الفرصتين نفسيهما لمواد الصف الثاني، ليصل إجمالي الفرص إلى أربع فرص.

وشدد الدكتور أكرم حسن، على أن احتساب الدرجة الأعلى بين المحاولات الأربع يمنح الطالب قدرًا أكبر من الأمان ويخفف الضغوط النفسية المرتبطة بفكرة الفرصة الواحدة، خاصة إذا تعرض الطالب لظرف صحي أو لم يكن في أفضل حالاته يوم الامتحان.