ما الفرق بين نظام البكالوريا الجديد ونظام الثانوية العامة؟ مساعد وزير التعليم يجيب

ما الفرق بين نظام البكالوريا الجديد ونظام الثانوية العامة؟ مساعد وزير التعليم يجيب


ما الفرق بين نظام البكالوريا الجديد ونظام الثانوية العامة؟ مساعد وزير التعليم يجيب

قال الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، إنّ نظام البكالوريا المصرية الجديدة يختلف عن نظام الثانوية العامة التقليدية في عدد المواد الدراسية، كما يمنح الطالب مرونة أكبر في اختيار المسار الدراسي وإمكانية تغييره إذا اكتشف عدم ملاءمته لقدراته وميوله.

6 مواد تضاف إلى المجموع

أضاف في لقاء مع الإعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عز الدين، مقدمتي برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، عبر قناة cbc، أنّ الطالب في النظام التقليدي كان يدرس أكثر من 14 مادة خلال السنتين، إضافة إلى 11 مادة في الصف الأول الثانوي، بينما يدرس الطالب في نظام البكالوريا المصرية 6 مواد تضاف إلى المجموع خلال الصفين الثاني والثالث الثانوي، بإجمالي 600 درجة.

أشار إلى أن التربية الدينية تظل مادة مهمة ضمن النظام، ويشترط للنجاح فيها الحصول على 70%، لكنها لا تضاف إلى المجموع النهائي للطالب.

4 مسارات أمام طلاب البكالوريا

أوضح مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج أن الصف الثاني الثانوي، الذي يمثل بداية شهادة البكالوريا، يتضمن 3 مواد أساسية يدرسها جميع الطلاب، وهي اللغة العربية والتاريخ المصري واللغة الأجنبية الأولى، إلى جانب المسارات الأربعة التي يختار الطالب من بينها.

واصل: «تشمل المسارات «علوم الطب والحياة»، المؤهل لكليات الطب والصيدلة والأسنان وما يرتبط بها، و«الهندسة وعلوم الحاسب» المؤهل لكليات الهندسة والحاسبات، و«الأعمال» الذي يستهدف مواكبة سوق العمل ووظائف المستقبل، بالإضافة إلى مسار «الفنون والآداب» القريب من النظام الأدبي».

الطالب يختار مادة من مادتين

وأشار أكرم حسن إلى أن كل مسار يتضمن مادتين يختار الطالب واحدة منهما، إلى جانب المواد الأساسية الثلاث التي يدرسها جميع الطلاب، مٌوضحاً أن اختيار المسار يبدأ في الصف الثاني الثانوي باعتباره بداية مرحلة شهادة البكالوريا التي تمتد إلى الصف الثالث الثانوي.

لا توجد اختبارات قدرات لمسار الفنون

أكد أن الالتحاق بمسار الفنون والآداب لا يتطلب أداء اختبار قدرات قبل اختيار المسار، موضحاً أن النظام يعتمد بصورة أساسية على المرونة في التعامل مع اختيارات الطالب، موضحًا، أن الطالب إذا اختار مساراً ثم اكتشف أنه لا يتناسب مع قدراته أو مهاراته، يمكنه تغيير المسار، مشيراً إلى أن هذه المرونة تتيح له التحويل خلال السنة نفسها أو في الصف الثالث الثانوي، ومؤكدًا، أن إمكانية تغيير المسار تمنح الطالب فرصة لتصحيح اختياره إذا شعر بعدم ملاءمة المسار له، دون أن يؤثر ذلك على مستقبله الدراسي.