3 عوامل تحسم اتجاه أسعار الذهب عالميا.. هل يواصل تحقيق المكاسب؟

3 عوامل تحسم اتجاه أسعار الذهب عالميا.. هل يواصل تحقيق المكاسب؟


3 عوامل تحسم اتجاه أسعار الذهب عالميا.. هل يواصل تحقيق المكاسب؟

قال الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، إن الأسبوع الماضي أعاد رسم الصورة قصيرة الأجل للذهب عالميا، بعدما انتقلت الأوقية من التداول دون 4400 دولار إلى الإغلاق عند 4603 دولارات، بعدما لامست خلال تعاملات الجمعة نحو 4632 دولارًا، وهو أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر.

وجاء صعود أسعار الذهب عالميا مدفوعًا بصورة رئيسية بتطورات سوق الدين الأمريكي، بعدما تعرض الذهب في النصف الأول من الأسبوع لضغوط نتيجة ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، قبل أن يتغير اتجاه السوق عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية توسيع عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل.

ومثّل الإعلان نقطة تحول في تعاملات الأسبوع، إذ تراجعت العوائد والدولار، بينما ارتفع الذهب بأكثر من 3% في جلسة واحدة، وسط تصاعد المخاوف بشأن الدين الأمريكي وارتفاع تكلفة الاقتراض واحتياجات التمويل الحكومية.

وأشار مجلس الذهب العالمي إلى أن زيادة عمليات إعادة شراء السندات لا تمثل في صورتها الحالية سياسة للتحكم في منحنى العائد، لكنها أثارت نقاشًا حول إمكانية اتجاه السلطات إلى تدخل أكبر إذا استمرت الضغوط على سوق الدين، وهو سيناريو قد يدعم الذهب إذا أدى إلى تراجع العوائد الحقيقية.

توقعات الذهب

ويرى «مرصد الذهب» أن الأسعار تدخل مرحلة أكثر حساسية بعد موجة الصعود الأخيرة، مع عودة الضغوط على عوائد السندات وارتفاع أسعار النفط واحتمالات استقرار الدولار أو تعافيه، إلى جانب ارتفاع الذهب بنحو 17.5% من أدنى مستوياته الأخيرة، ما يزيد فرص تعرض السوق لعمليات جني أرباح.

وفي المقابل، لا تزال قوة المشتريات والتدفقات الاستثمارية تدعم الأسعار، ليظل المسار المقبل مرتبطًا بحركة الدولار والعوائد والسياسة النقدية وتدفقات السيولة؛ إذ قد يدعم استمرار ضعف الدولار وتراجع العوائد مواصلة الصعود، بينما قد تؤدي عودة العوائد والدولار إلى الارتفاع أو خروج جزء من السيولة إلى دخول الذهب في موجة تصحيح.