«جوي» بطلة العرب للشطرنج في عمر الـ17.. وتستعد للأولمبياد

«جوي» بطلة العرب للشطرنج في عمر الـ17.. وتستعد للأولمبياد


«جوي» بطلة العرب للشطرنج في عمر الـ17.. وتستعد للأولمبياد

من عمر الخامسة تنظر لرقعة الشطرنج بتركيز شديد، تحرك القطع وتعرف دور كل واحدة منها، حتى أصبحت جوي روماني، صاحبة الـ17 عاماً، حاصلة على لقب بطولة العرب للشطرنج مرتين تحت الـ20 في عامي 2024 و2025، وآخرها حصولها على الميداليتين الفضية والبرونزية فى بطولة العرب للشطرنج 2026، في رحلة مليئة بالكواليس والمذاكرة المستمرة ومراجعة كل جولة لعبتها، تتدارك الأخطاء ويزيد تركيزها.

في عمر الـ17 «جوي» بطلة العرب للشطرنج

البداية كانت عندما قرر الأب الاستثمار في ابنته ذات العامين قبل 15 عاماً، الذي قال في حديثه لـ«الوطن»: «كان واضحاً أمامنا شيء مختلف؛ ذكاء شديد، قوة في الملاحظة، دقة كبيرة، وسرعة غير عادية في التعلم».

جوي روماني

ويحكي الأب أن قدرات «جوي» كانت الدافع له هو ووالدتها للتقديم لها في أشياء تفوق مستواها العمري، وفي سن الخامسة، جاءت اللحظة التى غيرت مسار حياتها، بحسب الأب الذى قال: «كنت ألعب الشطرنج مع والدتها، ولاحظت (جوي) اللعبة، فطلبت أن تلعب معنا، وخلال فترة قصيرة جداً، بدأت تستوعب قواعد اللعبة، ولفتت انتباهنا».

جوي روماني

كواليس تحقيق بطولات متتالية

وبالعودة لما وصلت إليه الشابة حالياً في عمر الـ17 وتحقيق بطولات متتالية، تحكى «جوى»: «آخر بطولة كانت من أقوى المنافسات، وكنت بنافس على المركز الأول، بس ماكانش فيه توفيق وخسرت ماتش، وكملت البطولة كويس جداً، وقدرت إنى أحقق البرونزية فى الشطرنج الكلاسيك، وفى مسابقة البلتز لعبت بشكل قوي جداً وأخدت الفضية».

لكن طموحها لم يتوقف عند هذه البطولة، فقد اختيرت للمشاركة فى الأولمبياد القادم، وفى هذه الأثناء تستعد فى معسكر خاص، بحسب روايتها: «بعمل معسكر تدريبى قبل أى بطولة فى شهر، براجع ماتشاتى، باشتغل على نقط الضعف اللى ظهرت، وباشتغل على الحسابات أكتر، باكل بشكل صحى وأنام وأصحى بدرى، علشان أبقى فى كامل تركيزى».
وبين الجراحة وبطولة العالم تتسع أحلام «جوى»: «اللعبة علمتنى أكون هادية ومحافظة على تركيزى وهدوئى، وأفكر بشمولية أكتر».