«الإفتاء»: إلقاء المدائح في ذكرى المولد الشريف من مظاهر محبة النبي
«الإفتاء»: إلقاء المدائح في ذكرى المولد الشريف من مظاهر محبة النبي
أكدت دار الإفتاء أن إلقاء المدائح النبوية في ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر مستحب شرعًا، لما تتضمنه من التعبير عن محبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه وتوقيره، وهي معانٍ حث عليها الشرع الشريف.
إظهار المحبة والتوقير
وأوضحت الدار في فتوى لها أن مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم والثناء عليه وذكر شمائله وفضائله من صور إظهار المحبة والتوقير، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿لِتُؤْمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الفتح: 8-9].
وأضافت دار الإفتاء أن المراد بالتعزير في الآية الكريمة هو التعظيم والتوقير، ومن ثم فإن الثناء على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر فضائله وشمائله ومدحه بما يليق بمقامه الشريف يدخل في مظاهر محبته وتعظيمه.
الثناء على النبي
وأشارت الدار إلى أن ذكر السيرة النبوية والشمائل المحمدية وما اتصف به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من كريم الأخلاق والرحمة وحسن المعاملة، يمثل وسيلة لتعريف الأجيال بسيرته والاقتداء بأخلاقه.
وأكدت أن إحياء ذكرى مولده الشريف بالمدائح النبوية والذكر والصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وآله وسلم من صور التعبير عن الفرح والمحبة، ما دام ذلك في إطار الالتزام بالآداب الشرعية وعدم اشتماله على ما يخالف أحكام الدين.


تعليقات