مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى: النبي احتفى بيوم مولده بالعبادة
مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى: النبي احتفى بيوم مولده بالعبادة
قال الدكتور أسامة الحديدي، مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى، إن الاحتفال بسيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والاحتفاء به أمر مستحب، موضحًا أن الاحتفاء بالنبي يضيف إلى الإنسان، وهو من قبيل تذكر أيام الله، مستشهدا بما ورد عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه كان يصوم يوم الاثنين، وعندما سُئل عن ذلك قال: «ذاك يوم ولدت فيه»، مشيرًا إلى أن النبي لم يحتفِ بيوم مولده بالكلام فقط، وإنما بالعبادة أيضًا.
المولد النبوي فرصة للتعرف على السيرة
وأضاف الحديدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج من ماسبيرو عبر القناة الأولى، أن الاحتفاء بذكرى المولد النبوي يمثل فرصة للتدارس في سيرة النبي، صلى الله عليه وسلم، والتعرف إلى الأحداث والإرهاصات التي سبقت مولده، وحال الدنيا قبل بعثته، موضحًا أن النبي وُلد وبُعث ليكون هاديًا للبشرية كلها ورحمة للإنسانية، متابعا أن استثمار ذكرى مولده في تذكير الناس بهذه المظاهر والبشائر يأتي تعبيرًا عن الفرح باليوم الذي جاء معه الخير والبشريات للدنيا.
الاحتفال بالمولد النبوي عبادة وليس طقسًا
وأكد مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى أن الاحتفال بالمولد النبوي ليس مجرد طقس أو عادة، وإنما هو عبادة وطاعة لله ورسوله، مشيرًا إلى أن طرق الاحتفاء بالنبي، صلى الله عليه وسلم، تختلف على قدر محبة العبد له، متابعا أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي ليس مجرد حالة، بل هو احتفاء بسيدنا رسول الله، مؤكدًا أن استثمار هذه المناسبة في التذكير بسيرته وتعاليمه يمثل أحد أوجه الاحتفاء به.
وردّ الدكتور أسامة الحديدي، مدير مركز الأزهر العالمي للفتوى، على الجدل المتكرر حول اعتبار الاحتفال بالمولد النبوي بدعة أو حرامًا، مؤكدًا أن من يصفه بذلك مطالب بتقديم الدليل على هذا الحكم، في ظل ما استند إليه من القرآن الكريم وسنة النبي، صلى الله عليه وسلم، وهديه الشريف في الاحتفاء به وباليوم الذي وُلد فيه. ووصف الدخول في هذه الجدالات المتكررة كل عام بأنه أمر يحرم الإنسان من الاحتفاء بالنبي، صلى الله عليه وسلم، وبذكرى مولده.


تعليقات