السباحة فاطمة الفقي: اختلاف المناخ وبرودة المياه كانا أصعب تحديات عبور المانش
السباحة فاطمة الفقي: اختلاف المناخ وبرودة المياه كانا أصعب تحديات عبور المانش
قالت فاطمة الفقي، سباحة مسافات طويلة، إن الاستعداد لعبور بحر المانش كان صعبًا بسبب اختلاف المناخ بين مصر وإنجلترا، موضحة أن المياه في مصر دافئة والطقس حار، بينما كانت المياه في منطقة دوفر بإنجلترا شديدة البرودة، وتتراوح درجة حرارتها بين 15 و20 درجة مئوية.
وأوضحت أنها سافرت في البداية برفقة الدكتور مصطفى زكي للتعود على المياه الباردة، وخاضا اختبار التأهل أو التجهيز للسباق، مشيرة إلى أنهما حصلا على التأهيل من السباح العالمي لويس باوف.
السباق بدأ في الثانية والنصف ليلًا
وأضافت الفقي، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن السباحة بدأت في الساعة الثانية والنصف ليلًا، وشارك فيها الدكتور مصطفى زكي ثم كريستوفر ثم هايلي، قبل أن تبدأ هي السباحة مع بداية شروق الشمس.
وأشارت إلى أن الفريق قطع مسافة بلغت 33 كيلومترًا، وكانت هي آخر سباحة في الفريق، وكان عليها لمس الشاطئ في كاليه بفرنسا.
10 دقائق حاسمة للوصول إلى فرنسا
وأشارت فاطمة الفقي إلى أن البحر تغير تمامًا بمجرد نزولها إليه، وأصبحت الأمواج شديدة، وكان أمامها 10 دقائق فقط للوصول، موضحة أن المركب كانت تبتعد عنها قليلًا بالتزامن مع ابتعادها عنها، ما جعل التحدي أكثر صعوبة.
وأكدت أن قدرتها على التعامل مع المياه والأمواج وتركيزها خلال الدقائق الحاسمة، إلى جانب تشجيع لويس باوف وأعضاء الفريق لها، ساعدتها على إكمال المهمة، قائلة إنهم كانوا يعرضون لها علم مصر لتشجيعها، والحمد لله تمكنت من تحقيق الإنجاز.


تعليقات