في ذكرى رحيل كمال الشناوي.. قدّم مع شادية 24 فيلماً وتزوج شقيقتها الفنانة
في ذكرى رحيل كمال الشناوي.. قدّم مع شادية 24 فيلماً وتزوج شقيقتها الفنانة
بين خفة الظل والبراعة التمثيلية، استطاع الثنائي الفني شادية وكمال الشناوي صنع حالة سينمائية فريدة في القرن الماضي، ولعل تتويج هذه الشراكة تجسد في فيلم «اللص والكلاب» (1962) برفقة شكري سرحان، والذي تُوج باختياره ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية طبقاً لاستفتاء النقاد في مهرجان القاهرة السينمائي عام 1996.
وقدّم كمال الشناوي والذي يمر ذكرى وفاته اليوم 22 أغسطس عام 2011، مع الفنانة شادية ما يقرب من 24 فيلم سينمائي، إذ بدأ التعاون قبل نهاية فترة الأربعينيات من القرن الماضي، من خلال فيلم حمامة السلام عام 1947 مع المخرج حلمي رفلة، لتبدأ سلسلة أفلام شهيرة أبرزها “ظلموني الناس، ساعة لقبلك، بشرة خير، في الهوا سوا، ارحم حبي، حياتي إنت، المرأة المجهولة، الهارب”.
وفي الوقت الذي كان يظهر فيه النجمان كمال الشناوي وشادية، من خلال عدد من الأفلام باعتبارهما حبيبان، اعتقد البعض أنهما مرتبطان في الحقيقة، وبالفعل كانت هناك صلة نسب بينهما، إذ كان “الشناوي” متزوجاً من عفاف شاكر شقيقة شادية، حسب ما قاله حفيده عمر الشناوي في برنامج تليفزيوني، وانفصلا بعد فترة قصيرة.


وعفاف شاكر، هي الشقيقة الكبرى للفنانة شادية، وحسب الصفحات الفنية المتخصصة فهي من مواليد 15 يونيو 1929 وتوفيت يوم 30 مايو 2020 بالولايات المتحدة الأمريكية ودفنت هناك، وكانت قد بدأت مشوارها الفني عام 1946 من خلال فيلم ملاك الرحمة مع فاتن حمامة ومن إخراج حسن الإمام، وفي نفس العام قدمت مع نجيب الريحاني فيلم أحمر شفايف.
وعام 1952 قدمت عفاف شاكر مع شقيقتها شادية فيلم آمال، وجسّدت شخصية “مهلبية”، بطولة محسن سرحان، فريد شوقي، مى، ميمي شكيب، ومن إخراج يوسف معلوف، كما شاركت في أفلام “لهاليبو، هدى، الحب في خطر، أختي ستيتة، خطف مراتي”.


كما شاركت عفاف شاكر في عدد من المسرحيات، وكان آخر ظهور فني من خلال مسرحية كل الرجالة كده عام 1964 بطولة إسماعيل ياسين وتحية كاريوكا ومحمود المليجي، من تأليف أبو السعود الإبياري ومن إخراج السيد بدير، لتعتزل بعدها الحياة الفنية في مصر.


تعليقات