مع اقتراب الاحتفال بالمولد النبوى الشريف، تبدأ الشوادر فى الافتراش بجوار مسجد السيدة زينب لطرح هدايا المولد من العرائس التى ترتدى فساتين الزفاف بجانب العرائس ذات ملابس كاجوال والدباديب والأرانب والشخصيات الكرتونية مثل «سبايدر مان، وستيتش» وغيرها من الهدايا الجديدة، التى لم تكن مطروحة بالشوادر فى السنوات الماضية، والتى تعتبر غريبة على الزبون التقليدى الذى اعتاد شراء العروسة والفارس المصنوعين من السكر.

عروسة كاجوال
باقة زهور قماش برأس عروسة بلاستيك مرتدية فستان زفاف مزينا بالزهور عند الرقبة، واحدة من أحدث هدايا المولد، وأشار الباعة بشوادر حى السيدة زينب لـ«اليوم السابع»، إلى أن أحدث هدايا المخطوبين هى باقة الزهور والتى يختلف سعرها بين 550 إلى 700 جنيه حسب الخامة المصنوع منها البوكيه، وأنها من الهدايا التى يحرص الشباب على شرائها أكثر من عرائس المولد المرتدية فساتين زفاف، وذلك لما يتسم به «بوكيه العروسة» من أناقة. وأضاف الباعة أن الشباب يحرصون على شراء بوكيه العروسة مع حلوى المولد النبوى المكونة من السمسمية والحمصية والملبن بمختلف ألوانه وأنواعه، وغيرها من أنواع الحلوى المختلفة، والتى يختارها الشباب مع الهدية لإهدائها لأسرة خطيبته من باب اتباع العادات والتقاليد فى يوم المولد النبوى الشريف.

عروسة بوكيه الورد
وما زالت العرائس البلاستيك التى ترتدى فساتين الزفاف لها زبائنها، فهى مطروحة بكثافة بشوادر حى السيدة زينب وبأشكال مختلفة، مثل المحجبة والتى على هيئة أباجورة، وتختلف أسعارها حسب حجمها وتصل لـ 350 جنيه بالإضافة إلى عرائس اللعبة التى تغنى أغانى أجنبية ترتدى ملابس كاجوال صيفية أو شتوية.

عروسة وفارس
أيضا من الهدايا الجديدة التى ظهرت فى السنوات الأخيرة بشوادر حى السيدة زينب، هى الميدالية المطبوعة عليها أحرف وأسماء أشخاص مع صورة عروسة المولد بشكل التقليدى بجوار شخصيات كرتونية مفضلة للأطفال بعضها مصنوع محليا، وبالتجول بين الشوادر وبالفحص الدقيق تجد مساحة صغيرة مخصصة لعروس الحلاوة والفارس بلونهما الأبيض أو الأحمر، بعد أن استولت الألعاب والعرائس البلاستيك الحديثة على منصات الشوادر، وأكد محمد إسماعيل أحد الباعة بشادر من شوادر المنصوبة بحى السيدة زينب لـ«اليوم السابع»، أن الإقبال على العرائس والفرسان المصنوعان من السكر ضعيف للغاية وزبائنهما فقط من كبار السن»، مشيرا إلى أن سبب ضعف الإقبال هو تنوع العرائس البلاستيك ومتانتها، ما يتيح للأطفال الاحتفاظ واللعب بها، بالإضافة إلى شكلها المبهر والخاطف لأنظار الأطفال، بعكس المصنوعة من السكر سريعة الكسر، والتى لا تدوم سوى يوم واحد، ليستخدمها الأهالى فى تحضير الأرز باللبن أو المهلبية.

تعليقات