موجودة في اللحوم المصنعة.. تحذير من مادة تؤدي إلى الإصابة بسرطان الأمعاء

موجودة في اللحوم المصنعة.. تحذير من مادة تؤدي إلى الإصابة بسرطان الأمعاء


موجودة في اللحوم المصنعة.. تحذير من مادة تؤدي إلى الإصابة بسرطان الأمعاء

تتجاوز مخاطر النيتريت حدود شرائح اللحوم المصنعة المعتادة؛ فقد قرعت دراسة سويدية حديثة ناقوس الخطر بكشفها عن أبعاد صحية جديدة لهذه المادة الكيميائية، وأظهرت النتائج وجود صلة مباشرة بين الاستهلاك المرتفع للنيتريت وزيادة فرص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، مع تسجيل تباين لافت يضع الرجال تحت تهديد أكبر مقارنة بالنساء.

الدراسة، التي نُشرت في مجلة المعهد الوطني للسرطان (JNCI) في 5 أغسطس 2026، تابعت البيانات الغذائية والصحية لـ82 ألف بالغين من الرجال والنساء في السويد، مع متابعة حالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم حتى عام 2022 وخلال فترة المتابعة، سجلت 3,170 حالة إصابة بالمرض، وفقا لـ «ديلي ميل».

زيادة في الخطر لدى الرجال

وبمقارنة المشاركين الذين حصلوا على أعلى مستويات من النيتريت بأولئك الذين تناولوا أقل كميات، وجد الباحثون أن الرجال في المجموعة الأعلى استهلاكًا كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 23%.

الخطر الأكبر في الجزء السفلي من القولون

لم تتوقف النتائج عند الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بصورة عامة، إذ أظهر تحليل مواقع الإصابة أن الارتباط كان أقوى لدى الرجال في حالات سرطان القولون البعيد، حيث ارتبط ارتفاع استهلاك النيتريت بزيادة في الخطر بلغت نحو 50% عند مقارنة أعلى مستويات الاستهلاك بأدناها.

ويرى الباحثون أن هذا الجزء من الأمعاء قد يكون أكثر تعرضًا لبعض المركبات التي تتكون خلال عمليات هضم النيتريت، وهو ما قد يساعد في تفسير الاختلاف الذي ظهر بين أجزاء القولون.

يرتبط اسم النيتريت عادةً باللحوم المصنعة، إذ تستخدم مركبات النيتريت في بعض المنتجات للمساعدة في حفظها والحفاظ على خصائصها، إلا أن الدراسة تشير إلى أن التعرض للنيتريت لا يأتي من مصدر واحد فقط.

وبحسب بيانات الدراسة، كانت منتجات اللحوم المصدر الأكبر للنيتريت لدى الرجال، بينما ساهمت اللحوم المصنعة بجزء من الاستهلاك، إلى جانب مصادر غذائية أخرى مثل الخضراوات ومنتجات الألبان.