ماذا يحدث للجيش الأمريكي؟.. سقوط طائرات ونفاد الذخائر الموجهة والدقيقة
ماذا يحدث للجيش الأمريكي؟.. سقوط طائرات ونفاد الذخائر الموجهة والدقيقة
شهد الشهر الحالي عددًا من الحوادث التي وقعت لجنود الجيش الأمريكي وتنوعت ما بين سقوط طائرات في ظروف غامضة وأزمات كبيرة على حاملات الطائرات، خاصة التي تشارك في الحرب على إيران.
جنديان في الجيش الأمريكي لقيا مصرعهما إثر تحطم مروحية هجومية
وفي 13 أغسطس لقى جنديان في الجيش الأمريكي مصرعهما إثر تحطم مروحية هجومية من طراز «إيه إتش- 64 أباتشي» عسكرية في سالادو بولاية تكساس حيث تحطمت في حقل بالقرب من فورت هود في تكساس، وقال الجيش إن الطائرة ذات المقعدين كانت متمركزة في فورت هود، وأفاد مكتب شرطة مقاطعة بيل بأنه تلقى بلاغاً على الرقم 911 يفيد بتحطم مروحية بعد الساعة الواحدة والنصف ظهراً بالتوقيت المحلي، وذكرت السلطات أن الحادث تسبب في اندلاع حريق في منطقة عشبية، وأكد مكتب شرطة المقاطعة أنه لم تتضرر أي مبانٍ أو منشآت، حسبما أعلن موقع شبكة «إيه بي سي نيوز» الأمريكية.
وقف جميع رحلات طائرات الهليكوبتر من طراز أباتشي
أعلن الجيش الأمريكي أنه سيوقف مؤقتًا جميع رحلات طائرات الهليكوبتر من طراز أباتشي، وسيظل هذا التعليق ساريًا حتى نتمكن من فهم السبب الجذري للحادث بشكل أفضل، ولا نملك حاليًا أي معلومات إضافية لنشاركها.
سقوط طائرة مدنية مستأجرة على متنها مهندسين عسكريين
وبالأمس، أعلن الجيش الأمريكي أن طائرة مدنية مستأجرة تقل ثمانية أشخاص تحطمت في موقع رادار بعيد في غرب ألاسكا، ما أسفر عن مقتل جميع مَن كانوا على متنها، ومنهم مهندسون عسكريون ووقع الحادث بالقرب من مطار موقع رادار كيب نيونهام بعيد المدى، على بعد حوالي 725 كيلومترا غرب أنكوريج، ألاسكا.
وقال كلينت جونسون، رئيس منطقة ألاسكا في المجلس الوطني لسلامة النقل، في وقت سابق من مساء الخميس، إن طيارين اثنين وستة ركاب كانوا على متن الطائرة، وقال إن الطائرة تحطمت على الأرض بالقرب من مطار كيب نيونهام، وهو مهبط طائرات تابع لسلاح الجو، وأعلن فيلق المهندسين بالجيش الأمريكي أنه استأجر الرحلة وأن اثنين من موظفيه كانا على متنها من بين القتلى.
لعنة تضرب حاملات الطائرات الأمريكية
وفي سياق آخر تزايد الجدل خلال الفترة الماضية عن حالة حاملات الطائرات الأمريكية المشاركة في الحرب على إيران خاصة حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» التي ضربتها لعنة كما يبدو، حيث يواجه البحارة والجنود والضباط العاملين على ظروفًا مزرية منذ أشهر وازدادت بشدة خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
واشتكى إرهاق شديد ونقص في الإمدادات ومشكلات نفسية بين أفراد الطاقم وصلت إلى محاولات انتحار وتشمل هذه المشكلات نقص معجون الأسنان ومزيل العرق والصابون، ومشكلات في المياه الساخنة والصالحة للشرب، وتعطل المراحيض، وعدم موثوقية مرافق غسيل الملابس، واضطرابات في الإمدادات الغذائية، وتأخيرات شديدة في البريد لدرجة أن بعض الطرود البريدية اختفت لعدة أشهر، وتصف تقارير أخرى وجود العفن، وتلف في السباكة، وثقوب في أجزاء من سطح الطيران نتيجة الاستخدام المكثف دون إصلاحات كافية، بالاضافة إلى سواء وجبات أفراد الطاقم التي اقتصرت على نصف كوب من الأرز واثنين من خبز الترتية «التورتيلا».
أزمة نفاد الذخائر الدقيقة لدى الجيش الأمريكي
وأفادت شبكة «سي إن إن» بأن الجيش الأمريكي استخدم ما يقرب من 80% من صواريخه الاعتراضية لنظام الدفاع الصاروخي الباليستي ثاد ونحو 50% من صواريخ باتريوت الاعتراضية، ما جعل إمدادات هذه الذخائر منخفضة بشكل خطير، وأعلنت شبكة سي بي إس نيوز يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة استخدمت تقريباً كل مخزونها العالمي من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى خلال الحرب، وذلك وفقاً لمصدرين مطلعين على الأمر.
أفادت مصادر بأن الجيش الأمريكي استخدم فعلياً جميع أنظمة الصواريخ التكتيكية التابعة لجيشها، وصواريخها الدقيقة بحسب رويترز وأن الولايات المتحدة لا تستطيع الحفاظ على المعدل الذي أنفقت به الذخائر الدقيقة في بداية الحرب مع إيران.
قال مسؤولون أمريكيون إن هناك مخزونات محدودة من صواريخ «أتاكمز» وصواريخ الضربات الدقيقة، وأن الشاغل الأكثر إلحاحاً يتعلق بعدد صواريخ باتريوت وصواريخ الدفاع الجوي الطرفية عالية الارتفاع ثاد والتي تم استخدامها بشكل أسرع من قدرة الصناعة على استبدالها.


تعليقات