مقتل ضابط تجنيد بعد طعنه بسكين حتى الموت في أوكرانيا

مقتل ضابط تجنيد بعد طعنه بسكين حتى الموت في أوكرانيا


مقتل ضابط تجنيد بعد طعنه بسكين حتى الموت في أوكرانيا

تعرض ضابط تجنيد للطعن حتى الموت في غرب أوكرانيا ليلة الجمعة، ما يمثل أحدث حادثة عنف مرتبطة بحملة التعبئة المثيرة للجدل في البلاد خلال الصراع مع روسيا، ووقع الشجار في مدينة لفيف أثناء قيام مجموعة من مسؤولي التجنيد بإجراء عمليات تدقيق روتينية للوثائق، وفقًا لما ذكرته إدارة الشرطة الإقليمية، وأفادت الإدارة أن شابًا محليًا يبلغ من العمر 25 عامًا اعتدى على ضابط يبلغ من العمر 55 عامًا وطعنه، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بجراحه في سيارة الإسعاف.

ضابط شرطة أطلق النار على المهاجم

وبحسب موقع روسيا اليوم أطلق ضابط شرطة كان يرافق مسؤولي التجنيد رصاصتين، مما أسفر عن إصابة المهاجم في ساقه، وقالت الشرطة إن المشتبه به نُقل إلى المستشفى، دون الإدلاء بتفاصيل حول دوافع الهجوم.

ويخضع الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و55 عامًا للتجنيد في أوكرانيا، بينما يُمنع أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و60 عامًا بشكل عام من مغادرة البلاد.

وشملت حملة التعبئة، التي أُطلق عليها اسم التجنيد بالحافلات، قيام ضباط التجنيد بنصب كمائن للرجال في سن الخدمة العسكرية في الشوارع وأماكن العمل وأمام منازلهم، ودفعهم قسرًا إلى شاحنات، وكثيرًا ما استخدم الضباط العنف ضد من حاولوا المقاومة أو الفرار، وقد ادعى أفراد من عائلات المجندين ومجندون سابقون وقوع انتهاكات واسعة النطاق في مكاتب التجنيد ومعسكرات التدريب، ما أسفر عن عدة وفيات، ويؤكد الجيش أن معظم الوفيات كانت لأسباب طبيعية، وفي حالات متعددة، اشتبك أفراد العائلات والمارة مع الضباط في محاولة لمنع إرسال المجندين إلى الخطوط الأمامية.