الكاتب الصحفي ياسر ثابت: الشهادات الحية توثق التفاصيل المهمشة وتحفظ الذاكرة الإنسانية

الكاتب الصحفي ياسر ثابت: الشهادات الحية توثق التفاصيل المهمشة وتحفظ الذاكرة الإنسانية


الكاتب الصحفي ياسر ثابت: الشهادات الحية توثق التفاصيل المهمشة وتحفظ الذاكرة الإنسانية

قال الدكتور ياسر ثابت، الكاتب الصحفي، إنه لا غنى عن الشهادات الحية؛ فهناك حاجة دائمة وحاضرة وملحّة، في الأزمات والكوارث والحروب وربما الأوبئة، إلى شهادات تفصيلية، أولًا للقصص المهمشة والتفاصيل الصغيرة المهمة التي يمكن سردها، وإعادة إنتاجها بتوسع أكبر، ربما في أعمال لاحقة، لكن دون أن ندع مثل هذه التفاصيل تضيع وسط الزحام بعد أن تنتهي الأمور وتختفي كثير من القصص.

أضاف خلال لقاء مع الإعلامي خالد عاشور، في برنامج «جدل» على القاهرة الإخبارية، أن هناك فرق بين الشهادة الحية والتصوير الحالي، والإبداع الحالي بكافة أشكاله الفنية والإبداعية، وبين تقديم رؤية تحليلية متعمقة لاحقًا.

وأوضح أنه حتى في التأريخ، الأمر بالغ الأهمية: «تخيل لو أننا، في بلد مثل مصر على سبيل المثال، لم نكن نمتلك الحوليات واليوميات التي قدمها عبدالرحمن الجبرتي لتوثيق مرحلة معينة، أو الحملة الفرنسية على مصر، والتطورات اللاحقة بعد ذلك، فهذه التفاصيل التي كتبها المؤرخون تنطبق على المبدعين أيضًا في توثيق وتسجيل عدد كبير من الأحداث والتفاصيل النابضة بالحركة الإنسانية، والمهمة للغاية لكي يكون لدينا شعور واضح بما يجري، وربما تختلف الأمور فيما بعد».