خبير علاقات دولية: الحصار الاقتصادي لن يكون كافيًا لإسقاط النظام الإيراني

خبير علاقات دولية: الحصار الاقتصادي لن يكون كافيًا لإسقاط النظام الإيراني


خبير علاقات دولية: الحصار الاقتصادي لن يكون كافيًا لإسقاط النظام الإيراني

يرى الدكتور مايكل أوهيرلي خبير العلاقات الدولية، أن الرهانات المتكررة في الصحافة العالمية على اندلاع احتجاجات شعبية في إيران قد تطيح بالنظام الحالي، تظل بحاجة إلى قدر كبير من الحذر، مؤكدًا أن تغيير النظام يبدو هدفًا رئيسيًا في سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه طهران.

العقوبات لا تعني بالضرورة تغيير النظام

وقال أوهيرلي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن الحصار الاقتصادي الذي تتعهد به الولايات المتحدة سيكون «مدمرًا» بالنسبة لإيران، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التجارب السابقة لا تؤكد أن العقوبات الاقتصادية وحدها قادرة على إسقاط الأنظمة، مستشهدًا بالعقوبات الأمريكية المفروضة على كوبا لعقود طويلة دون أن تؤدي إلى تغيير حكومتها، وكذلك قدرة الجمهورية الإسلامية في إيران على تجاوز ضغوط اقتصادية استمرت سنوات.

إيران تجيد احتواء الصدمات

وأضاف خبير العلاقات الدولية أن الجمهورية الإسلامية تعرف كيفية احتواء مثل هذه الصدمات الاقتصادية وكيفية النجاة منها، مشيرًا إلى ضرورة التمييز بين الاحتجاجات الناتجة عن الضغوط الاقتصادية وسوء الإدارة، وبين تحول هذه الاحتجاجات إلى حركة شعبية واسعة تستهدف إسقاط النظام.

سيناريو الثورة ما زال بعيدًا

وأكد أوهيرلي أن انفجارًا شعبيًا واسعًا ضد الجمهورية الإسلامية لا يزال بعيدًا في الوقت الراهن، رغم التأثيرات المحتملة للحصار والضغوط الاقتصادية على الأوضاع الداخلية، معتبرًا أن الربط المباشر بين العقوبات وسقوط النظام الإيراني ليس أمرًا محسومًا.