استشاري أطفال: مبادرة 100 مليون صحة تمنح أطفال السكري فرصة لحياة طبيعية
استشاري أطفال: مبادرة 100 مليون صحة تمنح أطفال السكري فرصة لحياة طبيعية
أكدت الدكتورة راندا درويش، استشاري طب الأطفال بالمعهد القومي لأمراض السكر والغدد الصماء، أن إشادة مؤسسة «فيتش» الدولية بالمبادرة الرئاسية «100 مليون صحة» ودعم الأطفال المصابين بالسكري تمثل تقديرًا للمجهودات التي بذلتها الدولة لتطوير منظومة الرعاية الصحية، مشيرة إلى أن المبادرة تعكس حجم الاهتمام بأطفال السكري والعاملين بوزارة الصحة.
وقالت درويش، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، إن إدخال التقنيات الذكية إلى منظومة الرعاية الصحية ساهم في تحسين الخدمات المقدمة للأطفال المصابين بالسكري، مؤكدة أن الطفل المصاب بالسكري يحتاج إلى ممارسة حياته وطفولته بصورة طبيعية، وليس التعامل معه باعتباره مجرد رقم لقياس السكر.
المراقبة المستمرة للجلوكوز تساعد الطفل على ممارسة حياته بشكل طبيعي
وأوضحت أنّ جهاز المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM) يوفر قراءة متواصلة لمستوى السكر على مدار اليوم، ويعرض منحنى يوضح معدلات الارتفاع والانخفاض، ما يمنح الأسرة صورة أكثر دقة عن حالة الطفل مقارنة بالقياس التقليدي.
وأشارت إلى أنّ الدولة أتاحت الجهاز ضمن المبادرة الرئاسية في مستشفيات التأمين الصحي، مع استهداف التوسع في عدد المراكز المستفيدة، موضحة أن المرحلة الأولى استهدفت آلاف الأطفال في الأعمار الصغيرة، مع وجود خطط للتوسع لتشمل أعمارًا ومراكز إضافية.
تقليل وخزات قياس السكر وزيارات الطوارئ
وأضافت درويش أن جهاز المراقبة المستمرة عبارة عن قرص صغير مزود بشعيرة دقيقة توضع تحت الجلد لقياس مستوى الجلوكوز في السائل بين الخلايا، وتظهر النتائج عبر تطبيق على الهاتف المحمول، الأمر الذي يتيح للأم متابعة مستوى السكر لدى طفلها حتى أثناء وجوده في المدرسة.
وأكدت أن استخدام أجهزة القياس المستمر يمكن أن يساهم في تقليل زيارات الاستقبال والطوارئ بنحو 30%، فضلًا عن تقليل عدد مرات وخز الطفل لقياس السكر يوميًا، والتي قد تتكرر قبل وبعد الوجبات وقبل النوم وأحيانًا خلال ساعات الليل.


تعليقات