قد يبدو من الغريب أن تتحول أماكن شهدت جرائم مروعة إلى مواقع يقصدها الزوار، لكن هذا النوع من السياحة يعرف باسم السياحة المظلمة، حيث ينجذب بعض الأشخاص إلى الأماكن المرتبطة بجرائم أو أحداث مأساوية شهيرة بهدف معرفة تفاصيل قصتها والوقوف في المواقع التي شهدت أحداثا غيرت مسار التاريخ، ونشر موقع Listverse قائمة بأشهر الأماكن التي ارتبطت بجرائم شهيرة وأصبحت معروفة لدى محبي قصص الجرائم الحقيقية والتاريخ.
منزل شارون تيت
كان المنزل الموجود في منطقة Cielo Drive بمدينة لوس أنجلوس مسرحا لمقتل الممثلة شارون تيت وأربعة أشخاص آخرين عام 1969 على يد أفراد من جماعة مانسون، ورغم هدم المنزل الأصلي عام 1994 وبناء منزل آخر مكانه، ظلت المنطقة مرتبطة بالقضية، وأصبحت محطة في بعض جولات الجرائم الحقيقية في لوس أنجلوس، ويرتبط الاهتمام بالمكان بشهرة شارون تيت وبالصدمة التي أحدثتها جرائم جماعة مانسون في المجتمع الأمريكي.

منزل شارون تيت
موقع كمين بوني وكلايد
على طريق هادئ في ولاية لويزيانا انتهت قصة الخارجين عن القانون بوني باركر وكلايد بارو عام 1934، بعدما نصب رجال الشرطة كمينا لهما وأطلقوا أكثر من 100 رصاصة على السيارة التي كانا يستقلانها، واليوم توجد علامة تاريخية بالقرب من المكان، ويزوره بعض المهتمين بقصة الثنائي الشهير وبفترة الجريمة خلال سنوات الكساد الكبير، كما ساهمت المتاحف والأعمال المحلية القريبة في الحفاظ على ارتباط المنطقة بقصة بوني وكلايد.
موقع كمين بوني وكلايد
منزل أميتيفيل
في مدينة أميتيفيل بولاية نيويورك، ارتبط أحد المنازل بجريمة قتل راح ضحيتها ستة أفراد من عائلة واحدة عام 1974، قبل أن تتحول قصة المنزل لاحقا إلى واحدة من أشهر الحكايات المرتبطة بالأشباح بعد ادعاءات السكان الجدد بوجود ظواهر خارقة، وأدت شهرة فيلم وقصة “رعب أميتيفيل” إلى استمرار اهتمام الزوار بالمكان، رغم تغير شكل المنزل وتغيير عنوانه أكثر من مرة في محاولة للحد من زيارات الفضوليين واحترام خصوصية السكان.

منزل أميتيفيل
مزرعة مانسون
كانت مزرعة سبان في جبال سانتا سوزانا بالقرب من لوس أنجلوس المكان الذي عاش فيه تشارلز مانسون وعدد من أتباعه قبل جرائم القتل الشهيرة التي هزت الولايات المتحدة، وكانت المزرعة تستخدم في السابق كموقع لتصوير أفلام الغرب الأمريكي، قبل أن تصبح مرتبطة بجماعة مانسون، ورغم تدمير مبانيها في حريق عام 1970، أصبحت المنطقة جزءا من متنزه تاريخي يمكن للزوار التجول في مساراته، وهو ما جعلها مقصدا لمحبي التاريخ والجريمة الحقيقية.
مزرعة مانسون
سيارة بوني وكلايد
من بين أغرب الأشياء التي تحولت إلى مقصد للزوار سيارة فورد V8 موديل 1934 التي كانت يستقلها بوني وكلايد وقت مقتلهما، وما زالت السيارة تحمل آثار عشرات الطلقات، وهي معروضة حاليا في منتجع وكازينو بمدينة بريم في ولاية نيفادا، إلى جانب صور ووثائق وقطع مرتبطة بالقصة، وتحولت السيارة إلى قطعة شهيرة من تاريخ الجرائم الأمريكية، وأصبح بإمكان الزوار رؤيتها عن قرب والتعرف على تفاصيل الكمين الذي أنهى قصة الثنائي التي تحولت لاحقا إلى أسطورة شعبية.

سيارة بوني وكلايد

تعليقات