بدء اجتماع مجلس الوزراء برئاسة مدبولي في العلمين الجديدة

بدء اجتماع مجلس الوزراء برئاسة مدبولي في العلمين الجديدة

بدأ منذ قليل اجتماع مجلس الوزراء، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في مقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، لمناقشة عدد من الموضوعات والملفات المهمة المطروحة على أجندة الحكومة.

ويأتي الاجتماع في إطار المتابعة الدورية لملفات العمل الحكومي، ومتابعة تنفيذ التكليفات الرئاسية والمشروعات والبرامج الجاري تنفيذها في مختلف القطاعات.

ومن المقرر أن يتناول الاجتماع عددًا من الملفات الاقتصادية والخدمية والتنموية، إلى جانب متابعة مستجدات عدد من المشروعات والقرارات الحكومية. وتأتي اجتماعات مجلس الوزراء الأسبوعية لمناقشة الملفات ذات الأولوية واتخاذ ما يلزم بشأنها.

وكان رئيس الوزراء قد التقى، صباح اليوم؛ بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، أوائل طلبة شهادة الثانوية العامة لعام 2026 على مستوى الجمهورية من مختلف الشُعب، وكذا أوائل الطلبة من المكفوفين والدمج، وذلك بحضور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي؛ القائم بأعمال وزير الثقافة، والمهندس/ عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والمهندس/ طارق لطفي، رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر، وأحمد أيوب، رئيس تحرير جريدة الجمهورية.

في مستهل اللقاء، أعرب الدكتور مصطفى مدبولي، عن سعادته وخالص اعتزازه بلقاء أبنائه وبناته من الطلاب المتفوقين أوائل شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي، مهنئًا إياهم بانتقالهم إلى مرحلة التعليم الجامعي، وموجهًا أصدق أمنياته لهم بدوام التوفيق والسداد في مسيرتهم الجامعية المقبلة بعد أن حدد كل منهم مساره والتحق بالكلية التي سينتسب إليها.

وخلال حديثه معهم، أكد رئيس الوزراء أن الهدف الرئيسي من هذا اللقاء، إلى جانب تقديم التهنئة، هو التأكيد على أهمية “استمرار واستدامة التفوق”، وعدم اعتباره محطة تنتهي بانتهاء الثانوية العامة؛ مشيرًا إلى أن التجربة الواقعية أثبتت أن حصر التركيز والجهد في مرحلة ما قبل الجامعة قد يدفع البعض إلى التراخي بمجرد الالتحاق بالدراسة الجامعية، وهو ما ينعكس سلبًا على مستواهم الدراسي الجامعي، لافتًا إلى أن الطالب المتفوق ينبغي أن يضع نصب عينيه استمرار هذا النهج في دراسته الجامعية كركيزة أولى لبناء مستقبله، أيًا كان التخصص الذي اختاره.
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن التفوق في الدراسة الجامعية المجرد، ورغم كونه عنصرًا محمودًا ومطلوبًا ويفتح آفاقًا واسعة، لم يعد كافيًا وحده لضمان التميز والتفوق في الحياة العملية المعاصرة، داعيًا الطلاب إلى ضرورة استشراف احتياجات سوق العمل المتغيرة منذ اليوم الأول لدراستهم، والحرص على استثمار فترة دراستهم الجامعية في التدريب العملي، واكتساب المهارات التطبيقية، وإتقان اللغات، وتنمية المعارف التي تتطلبها فرص العمل الحديثة والوظائف الناشئة.