«عبدالنبي»: توريدات مشروع الضبعة تحدث وفق توقيتاتها المحددة رغم الحرب الأوكرانية
«عبدالنبي»: توريدات مشروع الضبعة تحدث وفق توقيتاتها المحددة رغم الحرب الأوكرانية
قال الدكتور علي عبدالنبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية المصرية الأسبق، إن تقرير صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية تضمن شقين، أحدهما سياسي والآخر فني، موضحًا أن الجانب السياسي يتعلق بروسيا والمجر والمفاوضات الأوروبية، بينما يتناول الجانب الفني علاقة روسيا بمصر في موقع الضبعة.
أي مشروع على مستوى العالم لا يخلو من الأخطاء
وأوضح عبدالنبي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل، ببرنامج «من مصر»، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن المجر لديها أربع وحدات نووية قديمة، بالإضافة إلى وحدتين جديدتين من طراز VVER-1200، وهو الطراز نفسه المستخدم في مشروع الضبعة، مشيرًا إلى أن الوحدات الجديدة تنفذها شركة روساتوم الروسية.
وأضاف أن هناك رغبة في إبعاد المجر عن التعامل مع روسيا في مجال الطاقة، وأن الأخطاء التي أشار إليها التقرير في موقع الضبعة جرى استخدامها للضغط على المجر بشأن تعاقداتها مع روسيا، خاصة أن المحطات القديمة اقترب عمرها الافتراضي من الانتهاء.
وعن توقيت نشر التقرير، قال عبدالنبي إن أي مشروع على مستوى العالم لا يخلو من الأخطاء، مؤكدًا أن وجود أخطاء في المشروع المصري أمر وارد، لكن الفرق يكمن في أن الأخطاء في المشروعات النووية لا يتم تمريرها.
وأوضح أن المشروعات النووية تعتمد على اكتشاف الأخطاء وعدم السماح بمرورها، مشيرًا إلى أن من أهم عناصر العمل في هذا المجال «ثقافة الأمان النووي»، التي تتيح الإعلان عن أي خطأ فور اكتشافه.
التوريدات الخاصة بمشروع الضبعة لا تزال تتم وفق توقيتاتها المحددة
وأشار إلى أن موقع الضبعة، مثل أي مشروع في العالم، قد يشهد بعض الأخطاء، لافتًا إلى أن معظم مشروعات «الميجا بروجكت» الضخمة على مستوى العالم تتأخر في التنفيذ، وقال إن نحو 65% من هذه المشروعات متأخرة في التنفيذ.
وأكد عبدالنبي أن التوريدات الخاصة بمشروع الضبعة لا تزال تتم وفق توقيتاتها المحددة، رغم ما وصفه بالقوة القاهرة المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، كما أن الأعمال التنفيذية تسير وفق توقيتاتها.
وأضاف أن التقرير صدر لسببين، أولهما إعلان رئيس الجمهورية في 12 أغسطس توجيهًا بزيادة عدد المحطات النووية من أربع إلى ست وحدات، وهو ما يعني استمرار التعاون مع الجانب الروسي في تنفيذ المشروع.


تعليقات