في اليوم العالمي للعمل الإنساني.. «حياة كريمة» ترصد جهودها لخدمة 3.6 مليون مستفيد

في اليوم العالمي للعمل الإنساني.. «حياة كريمة» ترصد جهودها لخدمة 3.6 مليون مستفيد


في اليوم العالمي للعمل الإنساني.. «حياة كريمة» ترصد جهودها لخدمة 3.6 مليون مستفيد

في اليوم العالمي للعمل الإنساني، أكدت مؤسسة حياة كريمة أن العمل الإنساني لا يقتصر على تقديم المساعدات، وإنما يمتد إلى صناعة أثر مستدام يضع الإنسان في قلب جهود الدعم والتمكين والتنمية، مستعرضة جانبا من أبرز جهودها ومبادراتها التي استهدفت ملايين المستفيدين في مجالات الرعاية الصحية والاجتماعية والتمكين الاقتصادي ودعم الفئات الأولى بالرعاية.

إنجازات في مجال العمل الإنساني

وقالت المؤسسة، إن إنجازاتها في مجال العمل الإنساني ليست مجرد أرقام، وإنما تمثل حكايات أثر بدأت بالدعم، واستكملت بالتمكين، وصولا إلى تنمية تستهدف إحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين والمجتمعات المحلية.

وكشفت البيانات التي نشرتها حياة كريمة عن استفادة 2.84 مليون مواطن من جهود القطاع الصحي، من خلال القوافل الطبية التي قدمت خدمات الكشف الطبي بالمجان، واستفاد منها 2.1 مليون شخص، و 14.6 ألف مستفيد من خدمات الدعم النفسي من خلال مبادرة اتكلم هنسمعك، فضلًا 6 آلاف مستفيد من مبادرة خطوط الحكمة لدعم لكبار السن.

استفادة 3.6 مليون مواطن من المبادرات

وفي مجال التمكين الاجتماعي، استفاد 3.6 مليون مواطن من المبادرات والبرامج التي تنفذها المؤسسة، من بينها مبادرة «أنت الحياة» التي قدمت خدمات طبية وتوعوية لأهالي القرى واستفاد منها 711 ألف، و«راجع مدرستي» التي استهدفت توفير المستلزمات الدراسية واستفاد منها137 ألف شخص، و«قرى تقرأ» التي ركزت على نشر القراءة بين الأطفال، وأستفاد منها 47 ألف.

وفي إطار الاهتمام بالفئات الأولى بالرعاية، أشارت المؤسسة إلى استفادة 170 ألف مواطن من برامج المساعدات الإنسانية، من بينها توفير وسائل مساعدة لذوي الإعاقة، إلى جانب تجهيز الشقق للأيتام، موضحة أن مبادرة خطى استفاد منها 4 ألاف، فضلا عن مبادة يدوم الفرح والتي استفاد منها 1.5 ألف مستفيد.

كما شملت الجهود تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين جودة الحياة، بما يعكس توجها نحو ربط المساعدة المباشرة بمسارات أوسع للتمكين والتنمية.

400 ألف مواطن استفادوا من مشروعات التطوير

وفي محور الهندسة والإعمار، أوضحت المؤسسة أن 400 ألف مستفيد استفادوا من مشروعات التطوير ورفع كفاءة المنشآت والخدمات، والتي شملت إنشاء وتجهيز وحدات إسعاف، وإنشاء وحدات غسيل كلوي، إلى جانب رفع كفاءة وتطوير عدد من المنشآت الخدمية.

وفي مجال التمكين الاقتصادي، استفاد نحو 90 ألف مواطن من برامج ومشروعات المؤسسة، من بينها مبادرات «سكر البيوت» و«سكر الصنعة»، التي تستهدف التدريب ورفع مهارات المستفيدين وفتح مسارات جديدة للعمل والإنتاج.

وشملت البرامج تدريب السيدات على صناعة الحلوى، إلى جانب تدريب المشاركين على الحرف اليدوية، بما يدعم فرص الاعتماد على الذات وتحويل المهارات إلى مصادر دخل مستدامة.

دور حياة كريمة خارج الحدود المصرية

وامتد الدور الإنساني لمؤسسة حياة كريمة إلى خارج الحدود المصرية، من خلال المساهمة في دعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث أشارت المؤسسة إلى وصول أكثر من 900 شاحنة إغاثية محملة بالغذاء والمستلزمات الطبية إلى القطاع، في إطار جهود توفير الاحتياجات الأساسية للأشقاء الفلسطينيين، مؤكدة أن هذه التحركات تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها الإنسانية، وحرصها على مساندة الفئات الأكثر احتياجًا في أوقات الأزمات والكوارث.