لمرضى السكر.. تصحيح أشهر 10 خرافات عن صحة العين

لمرضى السكر.. تصحيح أشهر 10 خرافات عن صحة العين

اعتلال الشبكية السكري أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر لدى البالغين، إلا أن الكثيرين ما زالوا يؤجلون العناية بالعيون بسبب الخرافات الشائعة، ويؤكد الخبراء على أهمية معرفة الحقائق الصحيحة حول اعتلال الشبكية السكري وفهمها، لما لها من دور بالغ الأهمية في حماية البصر، بحسب موقع “تايمز ناو”.

ويقول الأطباء إن اعتلال الشبكية السكري يحدث عندما تؤدي مستويات السكر المرتفعة في الدم إلى تلف الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي الشبكية – وهي النسيج الحساس للضوء في الجزء الخلفي من العين.

ويصيب هذا المرض الأشخاص المصابين بالنوع الأول والنوع الثاني من داء السكري، وقد يتطور دون ظهور أعراض واضحة.

خرافات حول أمراض العين لمرضى السكر لا يجب تصديقها

الخرافة الأولى: فقط المصابون بداء السكري غير المنضبط يصابون بمرض العين السكري

الحقيقة: ارتفاع نسبة السكر في الدم يزيد من خطر الإصابة، ولكن أي شخص مصاب بالسكري معرض للإصابة باعتلال الشبكية السكري، يزداد الخطر عمومًا مع مدة الإصابة بالسكري، يمكن أن يساعد ضبط مستوى السكر في الدم وضغط الدم والكوليسترول في تقليل المضاعفات، ولكن تظل فحوصات العين الدورية ضرورية.

الخرافة الثانية: الرؤية الجيدة تعني أن عينيك سليمتان

الحقيقة: قد يتطور اعتلال الشبكية السكري دون أن يشعر المريض بأي أعراض، قد يحدث تلف كبير في الشبكية قبل ظهور أي تغيرات ملحوظة في الرؤية. لهذا السبب، تُعد فحوصات العين مهمة حتى عندما تبدو الرؤية واضحة.

الخرافة الثالثة: القراءة وأجهزة الكمبيوتر والتلفزيون تسبب اعتلال الشبكية السكري

الحقيقة: يمكن أن يتسبب الاستخدام المطول للشاشات في إجهاد العين الرقمي المؤقت والجفاف وعدم الراحة، ولكنه لا يسبب تلف الأوعية الدموية المرتبط باعتلال الشبكية السكري.

الخرافة الرابعة: الحاجة إلى العلاج تعني أنك ستفقد بصرك في النهاية

الحقيقة: يمكن للعلاجات الحديثة، بما في ذلك العلاج بالليزر وحقن العين وجراحة الشبكية الزجاجية، أن تبطئ أو توقف تطور المرض وقد تساعد في الحفاظ على الرؤية أو تحسينها، خاصة عندما يبدأ العلاج مبكراً.

الخرافة الخامسة: فحوصات العين ضرورية فقط عند ظهور الأعراض

الحقيقة: قد يكون انتظار ظهور الأعراض محفوفًا بالمخاطر، لأن أمراض الشبكية قد تبقى غير مكتشفة لسنوات. يمكن للفحوصات الشاملة المنتظمة للعين أن تكشف عن أي تغيرات قبل حدوث فقدان كبير في البصر.

الخرافة السادسة: مرض السكري يسبب العمى دائماً

الحقيقة: فقدان البصر الناتج عن مرض السكري ليس أمراً حتمياً. فالإدارة الجيدة لمرض السكري، والعناية المنتظمة بالعين، والعلاج في الوقت المناسب، كلها عوامل يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر حدوث مضاعفات خطيرة.

الخرافة السابعة: لا يمكن أن يُلحق مرض السكري الخفيف أو الذي تم تشخيصه حديثًا ضررًا بالعينين

الحقيقة: حتى الأشخاص الذين يعانون من داء السكري الخفيف ظاهريًا قد يُصابون بمضاعفات في العين. وتعتمد الحاجة إلى المتابعة على عوامل الخطر الفردية ومدة الإصابة بداء السكري ومدى السيطرة عليه.

الخرافة الثامنة: عدم وضوح الرؤية يعني دائماً أنك بحاجة إلى نظارات جديدة

الحقيقة: قد يكون لتشوش الرؤية أسباب عديدة، منها تغيرات مستوى السكر في الدم، وإعتام عدسة العين، ووذمة البقعة الصفراء السكرية، حيث يتراكم السائل في مركز الشبكية. ولا يمكن للنظارات الجديدة علاج أمراض الشبكية الكامنة.

الخرافة التاسعة: عدم وجود ألم في العين يعني عدم وجود مشكلة خطيرة

الحقيقة: تفتقر شبكية العين إلى ألياف الإحساس بالألم، كما هو الحال في العديد من الأنسجة الأخرى. لذلك، يمكن أن يحدث تلف خطير في شبكية العين دون ألم أو علامات تحذيرية واضحة.

الخرافة العاشرة: علاج اعتلال الشبكية السكري بالليزر يسبب العمى

الحقيقة: يُعدّ العلاج بالليزر علاجًا مُثبتًا لبعض أنواع اعتلال الشبكية السكري، وقد ساعد في الحفاظ على البصر لدى العديد من المرضى. وبحسب نوع العلاج، قد يُعاني بعض الأشخاص من تغيرات في الرؤية الليلية أو المحيطية، ولكن اعتلال الشبكية المتقدم غير المُعالج يُشكّل خطرًا أكبر بكثير على البصر.

نظراً لأن اعتلال الشبكية السكري قد يتطور بهدوء، فإن المتابعة الدورية ضرورية. مع ذلك، تتطلب بعض الأعراض تقييماً طبياً فورياً، وتشمل هذه الأعراض فقدان البصر المفاجئ، وظهور أجسام عائمة جديدة، وبقع داكنة، وومضات ضوئية، أو تغير مفاجئ في الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما.