الصين تصدر أول قاموس للمخطوطات المكتوبة على الخيزران والحرير

الصين تصدر أول قاموس للمخطوطات المكتوبة على الخيزران والحرير

كشفت الصين النقاب عن أول قاموس مرجعي شامل في العالم مخصص لدراسة المخطوطات القديمة المكتوبة على الخيزران والحرير، وهو مجال تطور من اكتشافات أثرية في أوائل القرن العشرين ليصبح تخصصاً دولياً يجمع بين علم الآثار والتاريخ والقانون ودراسة الخطوط القديمة.

وأكد الخبراء أن هذا الإصدار قد سد فجوة أكاديمية استمرت قرناً من الزمان في مجال البحث المنهجي المتعلق بأحد أهم التخصصات المعنية بالنصوص القديمة في شرق آسيا.

وصرحت دار نشر “شنجهاي” للمعاجم لصحيفة “جلوبال تايمز”، بأن “قاموس دراسات مخطوطات الخيزران والحرير” يُعد أول معجم مرجعي واسع النطاق وموثوق في العالم يضع إطاراً منهجياً شاملاً للأبحاث العالمية حول شرائح الخيزران والألواح الخشبية ومخطوطات الحرير الصينية القديمة.

وقال فنج شنج جون، رئيس تحرير القاموس ونائب رئيس الجمعية الصينية لدراسة الكتابات القديمة: “قبل الاعتماد الواسع للورق، كانت شرائح الخيزران والألواح الخشبية الوسيلة الأهم للكتابة في الصين، حيث حملت إرث الحضارة الصينية لآلاف السنين”.

وأضاف مشدداً على القيمة الأكاديمية والثقافية التأسيسية للكتاب: “لطالما كانت عمليات التنقيب الكبرى عن الآثار المكتوبة على الخيزران والحرير أحداثاً رائدة في الأوساط الأكاديمية، ومن خلال تصنيف وتفسير هذه الوثائق الثمينة المكتشفة في قالب معجمي موحد، فإننا نجعل التطور التاريخي للحضارة الصينية أكثر وضوحاً واكتمالاً”.

يحتوي القاموس على أكثر من 9000 مدخل وأكثر من 600 رسم توضيحي وصورة ملونة، وتغطي المداخل موضوعات تشمل نظريات دراسة مخطوطات الخيزران والحرير، والنصوص المكتشفة، وأشكال المخطوطات والمؤسسات المعنية بها، والعلماء والأعمال البحثية، بالإضافة إلى جوانب الحفظ والبحث العلمي.

قاموس المخطوطات الصيني
قاموس المخطوطات الصيني