الكاتبة تومى أديمى تتحدث عن أزمة تحويل رواية أبناء الدم والعظام إلى فيلم

الكاتبة تومى أديمى تتحدث عن أزمة تحويل رواية أبناء الدم والعظام إلى فيلم

صرحت الكاتبة الأمريكية تومي أديمي مؤلفة رواية أبناء الدم والعظام، في مقطع فيديو مدته خمس دقائق أن الفيلم المقتبس من روايتها ذائعة الصيت أبناء الدم والعظام هو أسوأ ما مرت به على الإطلاق.

أديمي، التي شاركت في كتابة سيناريو الفيلم، صرّحت بأنها لن تشاهد فيلم “أبناء الدم والعظام” المقتبس من روايتها الخيالية الأفريقية، وذلك بعد أن كانت حاضرة في موقع تصويره.

وقالت في مقطع فيديو نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي: “ما سأشاركه الآن ليس سرًا على المعنيين بالأمر هذا واقعٌ اضطررتُ للتعايش معه لمدة عام ونصف تقريبًا، وقد أُبلغ جميع المعنيين، على الأقل على أعلى المستويات، بهذا الواقع، ولم يفعلوا شيئًا لتحسينه، بل على العكس، زادوا من عدائي، وأنا أتقبّل ذلك، لكنني أتقبّل أيضًا أنه إذا لم أتحدث، أعتقد أن الوضع سيزداد سوءًا”.

وزعمت أديمي أنها غادرت موقع تصوير فيلم «أطفال الدم والعظام» وهي «تتنفس بصعوبة وتبكي بشدة»، وأنها «لا تزال تتعرض للمضايقة خلف الكواليس» ولم يردّ ممثلو أديمي، والمخرجة جينا برينس-بايثوود على الفور على طلبات موقع فارايتي للتعليق.

 

أديمى تتحدث عن المعاناة

وقالت أديمي: “لن أتحدث عما عانيته لإتمام ثلاثية روايات اليافعين، ولن أتحدث عن كل ما عانيته أو تحملته لجعل هذا الفيلم حقيقة واقعة في الواقع، سأتحدث فقط عما حدث بعد مغادرتي موقع تصوير فيلمي المقتبس، حيث كنت أعاني من ضيق التنفس وأبكي بشدة. هناك العديد من الشهود، لذا فالأمر ليس سراً، عدت إلى أمريكا وأنا أعاني من آلام جسدية شديدة ونوبات هلع متكررة. كنت أعلم أن الأمر كان سيئاً للغاية لدرجة أنني لن أتمكن أبداً من مشاهدة هذا الفيلم، وقد تقبلت ذلك”.

وتابعت أديمي، مشيرة إلى الإعلان الترويجي: “لكن مع الترويج الحالي للفيلم، ومع استمرار تعرضي للمضايقات خلف الكواليس، وهو ما كنت آمل أن يبقى الوضع على حاله، بات من الواضح لي أن الحقيقة يجب أن تُكشف على الأقل، حتى تفهموا كيف أن هذا الفيلم، الذي عملت عليه لجعل حياتنا أفضل قليلًا، هو أيضًا أسوأ ما مررت به في حياتي”.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، نشرت أديمي في مقطع فيديو على تيك توك، تم حذفه لاحقًا، ما بدا أنه محادثة جماعية ضمت الممثلة أماندلا ستينبرج، نجمة فيلم “أطفال الدم والعظام”، وكتبت أديمي: “لا تستخدموا اسمي في أي مقابلة أو فيديو مرة أخرى. لا تراسلوني. لا تتصلوا بي”، ويبدو أنه تم حظر ستينبرج، وفقًا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز.

وكانت ستينبرج قد تعرضت سابقًا لانتقادات من محبي الرواية بسبب اختيارها لتجسيد شخصية الأميرة أماري، نتيجةً لاتهامات بالتمييز العنصري.